السور المفتتحة بالحروف الهجائية اختلف العلماء فيها منهم من قال: علينا أن نفوّض المعنى إلى الله نقول: ما ندري . ومنهم من قال: إنها رموز لأسماء الله الحسنى أو رموز لوقائع فتحدث أو غزوا المفسرون بما يفسرونها به ولكن الصحيح أنه ليس لها معنى في حد ذاتها لأن القرآن عربي"بلسان عربي مبين"وهذه الحروف هجائية في لغة العرب ليس لها معنى في ذاتها لكن لها مغزى المغزى أشار إليه المؤلف هنا قال:
لم يأتي قط بسورة إلا أتى في إثرها خبر عن القرآن
إذ كان إخبار به عنها وفي هذا الشفاء لطالب الإيمان
يعني أشار إلى أن هذا القرآن من هذه الحروف ، يعني ما أتى الله بالقرآن بحروف جديدة
حتى تقولوا - أيها العرب -إن هذا يعجزنا لأن الحروف ليست حروفنا إنما أتى بايش؟
بحروف هي الحروف التي تركبوّن منها كلامكم ومع ذلك أعجزكم .
قال: ويدل على هذا أنه لم يأتي بسورة فيها مبتدئة بحرف من حروف الهجاء إلا وفيها ذكر عن القرآن صح ؟ [ نعم ] نعم لكن قد يقول قائل:"أ لم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا فتنون"نعم"ألم غلبت الروم في أدنى الأرض ... الآية"نقول إن"أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون"صحيح ليس فيها ذكر القرآن لكن فيها ذكر أهل القرآن أنهم يصبرون على الأذى أمّا"غلبت الروم"ففيها خبر عن أمر غيبي وهذا يكون عن طريق الوحي نعم قال:
ويدل أن كلامه هو نفسها لا غيرها والحق ذوتبيان