الصفحة 146 من 230

الإكليل إلى سقوط الطرف وطلوع سعد بلع، وتلك خمسة أنواء. قال: وتسمى العرب ضّدي هذين الشهرين في الحر واشتداده أيام ناجر مأخوذة من النجر وهو شدة العطش. قال ذو الرّمة يصف ماء ورده: الطويل صرى آجن يزوي له المرء وجهه ولو ذاقه ظمآن في شهر ناجر

ممناّهها بالخمس والخمس بعده ... وبالحلّ والترحال أيام ناجر

أعاد القافية مرتين لأنه واطأ في شعره، والعرب تسمي هذا الإيطاء.

أنشدنا الصولي قال أنشدنا ابن المعتز لنفسه: الطويل

وليل يودَ المصطلون بناره ... لو أنهم حتى الصباح وقودها

رفعت به ناري لمن يبتغي القرى ... على شرف حتى أتتني وفودها

قال الصولي وأنشدني ثعلب قال أنشدني ابن الأعرابي: الرجز

ليلتك يا وقادّ ليل قرّ ... والريح مع ذلك فيها صرّ

أوقد يرى نارك من يمرّ ... أن جلبت ضيفا فأنت حرّ

أنشدنا أبو غانم المعنوي: المنسرح

يوم من الزمهرير مقرور ... عليه جيب السماء مزرور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت