الصفحة 15 من 230

فنظرت: رحمت، ونظرت، تفكرت، وأنظرت الرجل: أخرته، وأنظرت الرجل: جعلته ينتظرني.

قال: والتراب جمع واحدة ترابة والنسب إليه ترابي، وينشد: الطويل

وقالوا ترابي فقلت: صدقتم ... أبي من تراب خَلقْهٌ الله آدما

أراد خلقه فأسكن اللام. وفي نصب آدم وجهان، أحدهما إن يكون بدلا من الهاء في خلقه للإيضاح والتبيين، والآخر أن نصبه بإضمار أعني. أنشدنا الأخفش قال أنشدنا ثعلب قال: قرأت بخط إسحاق بن إبراهيم الموصلي لعجير السلولي: الطويل

أجارى ما أزداد إلا صبابة ... إليك وما تزداد إلا تنائيا

أجارى لو نفس فدت نفس ميت ... فديتك مسرورا بأهلي وماليا

وقد كنت أرجو أن أملاك حقبة ... فحال قضاء الله دون رجائيا

ألا ليمت من شاء بعدك إنما ... عليك من الأيام كان حداديا

أخذ معنى البيت الأخير أبو نواس فقال يرثي الأمين: الطويل

طوى الموت ما بيني وبين محمد ... وليس لما تطوى المنية ناشر

لئن عمّرت دور بمن لا أحبه ... فقد عمّرت ممن أحب المقابر

وكنت عليه أخذر الموت وحده ... فلم يبق لي شيء عليه أحاذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت