الصفحة 165 من 230

العرب: (رجع فلان في حافرته) و (رجع أدراجه) و (رجع عوده على بدئه) إذ إذا رجع في الطريق التي جاء منها.

قال: والنفير والجمع أنفار: الذين ينفرون في حوائجهم، في الغزو وغير ذلك. وأمّا قولهم: لا في العير ولا في النفير قيلت يوم بدر وجرى في الإسلاَم كلام بين يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وبين عمرو الأشدق فقال عمرو ليزيد: اسكت فلست في العير ولا في النفير. فقال يزيد لجلسائه: إن هذا الأحمق سمع كلمة فأحب أن يتمثل بها، ولم يحسن أن يضعها موضعها يقول لي: لست لم في العير ولا في النفير. وصاحب العير جدّى أبو سفيان، وصاحب النفير جدي عتبة بن ربيعة.

اخبرنا نفطويه عن ثعلب عن ابن الأعرابي في قول الشاعر: الرجز

ما للجمال مشيها وئيدا ... أجندلا يحملن أم حديدا

أم صرفانا باردا شديدا ... أم الرجال جثّما قعودا

قال: الصّرفان: الرصاص، وبعض أهل اللغة يقول: الصّرفان: الموت، وقال بعضهم في هذا البيت: التمر: الصّرفان نفسه، وأكثر أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت