الأوجه الثلاثة التي ذكرناها في قوله"أجَبِّ الظهر"يعني مقطوع الظهر. وهذا تمثيل وتشبيه. ويروى"أجَبَّ الظهرَ"بخفضها جميعا على إضافة أجب إلى الظهر، ويروى"اجَبَّ الظهرَ"بفتح أجب ونصب الظهر على إن يكون موضع أجب خفضا، ولكنه لا ينصرف. وينصب الظهر على التشبيه بالمفعول به ويضمر في أجب الفاعل كأنه قال أجب الظهر بالتنوين ثم منعه من التنوين لأنه لا يصرف، وهو في تقدير قولك"مررت برجل حسن الوجه، وكثير المال، وطيب العيش".
ويروى"أجَبِّ الظهرُ"بفتح أجب على أنه في موضع خفض فرفع الظهر به كأنه قال"أجب ظهره"فأهل الكوفة يجعلون الألف واللام عقيب الإضافة، وأهل البصرة يضمرون ما يعلق الذكر بالأول، وتقديره عندهم: أجب الظهر منه.
أخبرنا ابن الأنباري قال حدثنا إدريس بن عبد الكريم أبو الحسن المعري قال حدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان البغوي قال حدثنا الزمخي بن خالد عن ابن جريح عن قول الله عز وجل (أتبنون بكل ربع آية تعبثون) . قال: بزوجا.
أخبرنا الزجاج وابن الخياط عن الحسن بن الطيان عن