ابن السكيت قال محمد بن عقيل وبلال بن جرير الربع: الجبل. وقال غيره من أصحاب اللغة: الربع: ما ارتفع من الأرض.
قال ابن الأنباري أخبرني أبي عن نصر بن داود عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال يقال: أخدجت الناقة: إذا ألقت ولدها ناقص الخلق، وإن كان لتمام وقت الحمل فهي مخدج: والولد مخدج. وخدجت الناقة: إذا ألقت ولدها قبل تمام وقت الخلق وان كان تام الخلق فهي خادج والولد خديج ومخدوج.
قال أبو الانباري وأخبرنا ثعلب عن سلمة عن الفراء قال، يقال: اخدجت وخدجت بعنى واحد: وحكى الكسائي وحده خدجت بكسر الدال، قال أبو القاسم: أصل الخداج: النقصان في الخلق كان أو في العدة ولكن فرق بينهما لاختلاف الموضعين، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم"كل صلاة لا قراءة فيها فهي خداج). أي ذات خداج، والخداج: النقصان، ومنه قول علي رضى الله عنه في ذي الثدية"أنه مُخْدج اليد والعلماء يقولون: الثدي مذكرا، وإنما قيل ذو الثديه بالهاء لأنه ذهب إلى معنى اللحمة والزيادة. وبعضهم يقول: ذو اليدية بالياء يجعلها تصغير اليد.