الصفحة 180 من 230

أنشدنا اليزيدى قال أنشدني عمي عن أبيه: الطويل

ألا أيها البين الذي أقلق الحشا ... متى أنت عينا جدّك الله غافل

أراك عن الأحباب غيرى وغيرها ... حبيبا فلاقتك الحتوف القواتل

حدثنا الأخفش قال حدثنا ثعلب قال اخبرنا الرياشي قال حدثنا بشر بن عمر قال حدثنا عبد الله بن طيقة قال حدثنا أبو زرعة بن جابر عن عمر بن علي أن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه قال: يا رسول الله أمنّا الهداة أم من غيرنا؟ قال: لا بل مناّ، بنا يختم الدين كما افتتح بنا. يستنقذ من الضلالة بنا يجمع الله بين قلوبهم بعد عداوة كما بنا جمع بنيهم بعد عداوة الشرك. قال علي: يا رسول الله فمن بقي أمؤمنون أم كافرون؟ قال: مفتون وكافر.

قال أبو القاسم: الفتنة على ضروب في كلام العرب، فالفتنة: الابتلاء، والفتنة: الاختبار، والفتنة: الكفر من قوله عزّ اسمه (والفتنة أشدّ من القتل) . والفتنة: العذاب، والمفتون: المحرق بالنار من قوله: (يوم هم على النار يفتنون) . قيل: يعذبون، وقيل: يحرقون. والهداة جمع هاد. وهذا جمع اختص به المعتل، وليس له في السالم نظير. كقولك: غاز وغزاة، وقاض وقضاة، ورام ورماة، وهاد وهداة، وليس في السالم شيء جمع على"فعلة".

اخبرنا أبو الحارث بشر بن مروان بن الحكم بن بشر بن أبي عمرو بن العلاء بالمدينة السلام يوم الخميس لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة في منزل أبي الحسين بن أبي عباد قال اخبرني محمد بن الوليد الضروى قال اخبرني أبو المقدام شيخ من أهل حزبة قال اخبرني بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت