الصفحة 184 من 230

والنضر: الذهب، والنضار أيضا وكذلك النضار ضرب من الخشب. والكنانة: الجعبة وجمعها كنائن، ومن أمثال العرب"قبل الرماء تملأ الكنائن". وقصيّ: فعيل من القصو، يقال ناقة قصواء أي مقطوعة الأذن. ولا يقال جمل أقصى، ويجوز أن يكون اشتقاقه من الإقصاء وهو الأبعاد ألا أن ذاك أصبح قياسا وأطرد. وأرباب: جمع رب، والرب: المالك للشيء، وا لرب: المصلح، والرب: السيد.

وفي اشتقاق مكة قولان، قال بعضهم: هو من قولك أمتك الصيف ما في خلف الناقة من اللبن: إذا شربه اجمع كأنها تجذب الناس إليها من جميع الآفاق. وقال آخرون أصلها بكّة والميم مبدلة من الباء كما قيل سمد رأسه وسبده إذا استأصل شعره. وسميت بذلك لأنها تبكّ أعناق الجبابرة أي تدقها. وقال بعضهم: سميت بذلك لأن الناس يتباكون فيها أي يتزاحمون. ولباب الشيء: خالصه، وكذلك لبه. والحسب: الكرم والشرف، وقال أهل اللغة: اشتقاق الحسب من الحساب من قولك حسبت الشيء إذا عددته فكأنه الذي يعد لنفسه مآثر وأفعالا حسنة أو يعد آباء أشرافا.

والمعدن: المقام من قولك عدن بالمكان: إذا أقام به ومنه (جنات عدن) أي جنات إقامة، وهكذا رواه لنا بالفتح. وكل ما كان على فعل يفعل مثل ضرب يضرب ونصب ينصب فالمصدر منه على مفعل مكسور العين كقولك ضربت ضربا ومضربا إذا أردت المصدر، والمضرب: المكان الذي يضرب فيه وكذلك الزمان أيضا يبنى على مفعل كقول العرب"أتت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت