إن تمش عني الغواني وهي معرضة ... فقد تراهن صورا نحونا صيدا
وأن تكن قد ذهلنا عن مواعدها ... فقد يكون لنا ميعادها عيدا
قد نلتقي كلنا لاه بصاحبه ... ولا نخاف من العذّال تفنيدا
قل للشباب إذا ما الشيب اطرده ... لا تبعدّن طريد الشيب مطرودا
من صاحب الشيب قالاه وجرّ له ... للأيد صفعا وللرجلين تقييدا
يا أرفض الناس للدنيا ولذتها ... أشدهم زهدا فيها وتزهيدا
فأن يك الناس أمسوا كاسدين فقد ... أضحى لديك التقى والبر موجودا
أن يحسدوك فكم من صالح حسدوا ... هذا نبي الهدى قد كأن محسودا
عض الأخابث من عاداك من كلبوالصخر والصلب الصم الصياحيدا سمّيت اسم امرئ أشبهت شيمتهعدلا وفضلا سليمان بن داودا
احمد به كأن في الماضين من ملك ... وأنت أصبحت في الباقين محمودا
قال أبو القاسم: الغريف: الأجمة وكذلك الغابة، والخيس والقبيل والغراف: شجر يدبغ به، والمعضلات: جمع معضلة وهي شدائد الأمور. ومنه عضلت المرأة: إذا نشب ولدها عند الولادة ولم يخرج، وعضل الرجل ابنته: إذا منعها من التزويج، والعضال: الداء الشديد المعدوم الدواء. والمنيف: المشرف، والعنيف: خلاف الرقيق، وقوله: تراهن صورا نحونا: هو جمع أصور وصورا: أي عواطف خونا من قولك صرفت الشيء: إذا عطفته وأملته. والصيد: جمع أصيد وصيداء وهما المائلان عنقيهما كبرا وأصله من الصيد: وهو داء في عنق البعير يميله إلى جانب. والأخاشب: جمع أخشب وهو الحبل الغليظ والصلب: حجارة المسن.