عصمتهم , فيكون الخطأ صغيرة في حقهم , جاز إن لم يكن خطؤهم كبيرة , فلذلك توقفوا عن الترضية.
قال: ونقابله على أنا قاطعون على إيمانهم قبل هذه المعصية فنستصحب الأصل ولا ننتزع عنه إلا لدلالة قاطعة على كفر أو فسق.
قال: وما روي عن المنصور بالله أنه قال: من رضي عنهم , فلا تصلوا خلفه , ومن سبهم , فاسألوه: ما الدليل؟.
الرواية المشهورة: من سبهم , فلا تصلوا خلفه , ومن رضي فاسألوه ما الدليل؟.
انتهى كلام الإمام يحيى عليه السلام , وقد بالغ في كتابه المسمى بـ (التحقيق في الإكفار والتفسيق) في الاستدلال على جواز الترضية , وكذلك في سائر كتبه الكلامية.
قال الإمام يحيى بن الحسين بن القاسم في (الإيضاح) :