الصفحة 10 من 56

به ويتوقفون في حكمه.

فأما القول بالتكفير والتفسيق في حق الصحابة , فلم يؤثر عن أحد من أكابر البيت وأفاضلهم , كما حكيناه وقررناه , وهو مردود على ناقله اهـ.

وقال الإمام يحيى بن حمزة أيضا في رسالته (الوازعة للمعتدين عن سب أصحاب سيد المرسلين) بعد أن حكى عن أهل البيت أنهم لم يكفروا ولم يفسقوا من لم يقل بإمامة أمير المؤمنين , أو تخلف عنه أو تقدمه ما لفظه: ثم إن لهم بعد القطع بعدم التكفير والتفسيق مذهبين:

الأول: مذهب من صرح بالترحم والترضية , وهذا هو المشهور عن علي , وزيد بن علي , وجعفر الصادق , والباقر , والناصر , والمؤيد بالله , وغيرهم وهو المختار عندنا.

ثم قال:

الثاني: من توقف عن الترضية والترحم والإكفار والتفسيق , وإلى هذا يشير كلام القاسم , والهادي وأولادهما , والمنصور بالله , لأنهم لما قطعوا على الخطأ ولم يدل دليل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت