يرضى عن الصحابة , ويترحم عليهم , وكان يمدحهم ويبالغ في الثناء عليهم , وذلك أمر معروف عند أهل العلم , ولكنا اقتصرنا على نقل كلام أولئك الأئمة من أولاده , لأن روايتهم أقطع لعرق الشك , وأصم لداء اللجاج من رواية غيرهم.
فهل يليق لمن يعد نفسه من شيعة أمير المؤمنين أن يخالفه هذه المخالفة , فيلعن من كان يرضى عنه ويترحم عليه؟!.
وهل هذا إلا من المعاندة والمخالفة لهديه القويم , والخروج عن الصراط المستقيم؟!.
فأي خير في تشيُّع يفضي إلى مثل هذا ويوقع في الهلكة كما ورد: أنه يهلك فيه عليه السلام فرقتان: محب غال , ومبغض غال.