وفرقة الإمامية هي الفرقة التي غلت في المحبة فهلكت , فمن اقتدى بهم , فهو من جملة الهالكين , بنصوص الأحاديث الصحيحة , وتصريح علماء الدين.
فيا من يدعي أنه من أتباع الإمام زيد بن علي! كيف لا تقتدي به ذلك المنهج الجلي؟!
ألا ترى كيف رضي بمفارقة تلك الجيوش التي قامت تنصره على منابذة سلاطين الجور , ولم يسمح بالتبري من الشيخين أبي بكرٍ وعمر؟! بل احتج على الرافضة بأنهما كانا وزيري جده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ولا شك أنه يؤلم الرجل ما يؤلم وزيره , ومن أهان الوزير فقد أهان السلطان.
ولهذا قال المنصور بالله في كلامه السابق: من تبرأ من الصحابة. فقد تبرأ من محمد.
ولقد قال الإمام المهدي في (القلائد) : إن قضاء أبي بكر في فدك صحيح.
وروى في هذا الكتاب عن زيد بن علي: أنه قال: لو كنت أبا