5208- ضحكت من ناس يأتونكم من قبل المشرق، يساقون إلى الجنة وهم كارهون
[ . . . كان ضحك النبي صلى الله عليه وسلم تبسما لأنه كان يملك نفسه فلا يستخفه السرور فيغلبه فيقهقه ] ـ
- ( حم طب ) عن سهل بن سعد
- ( صح )
5209- ضحكت من قوم يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل
[ أراد الأسارى الذين يؤخذون عنوة في السلاسل فيدخلون في الإسلام فيصيرون من أهل الجنة كما سيأتي ؟ ؟ ] ـ
- ( حم ) عن أبي أمامة
- ( صح )
5210- ضحوا بالجذع من الضأن، فإنه جائز
["بالجذع": أي بالشاب الفتي ( من الضأن ) ] ـ
- ( حم طب ) عن أم بلال
- ( ح )
5211- ضرب الله تعالى مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعوجوا، وداع يدعو من فوق الصراط . فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن فتحته تلجه . فالصراط: الإسلام . والسوران: حدود الله تعالى . والأبواب المفتحة: محارم الله تعالى . وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله . والداعي من فوق: واعظ الله في قلب كل مسلم
- ( حم ك ) عن النواس
- ( صح )
5212- ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث
["ضرس الكافر": في جهنم .
"مثل أحد": في المقدار .
"ثلاث": أي ثلاث ليال .
وإنما جعل كذلك لأن عظم جسده تضاف في إيلامه، وذلك مقدور لله يجب الإيمان به ] ـ
- ( م ت ) عن أبي هريرة
- ( صح )
5213- ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده في النار مسيرة ثلاث مثل الربذة
["البيضاء": اسم جبل ] ـ
- ( ت ) عن أبي هريرة
- ( صح )
5214- ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعا، وعضده مثل البيضاء، وفخذه مثل ورقان، ومقعده في النار ما بيني وبين الربذة
["ورقان"، كقطران ( أي على وزنها ) : جبل ( قرب المدينة ) ] ـ
- ( حم ك ) عن أبي هريرة