فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 321

١٨٠ ربك ان شاء فعل فانا لا نؤمن لك الا ان تفعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك اليه ان شاء فعل ذلك ربكم قالوا يا محمد فما علم ربك أنا سنجلس معك ونسئلك عما سألناك عنه ونطلب منك ما نطلب فيتقدم اليك فيعلمك ما تراجعنا به ويخبرك ما هو صانع في ذلك بنا اذا لم نقبل منك ما جئتنا به فقد بلغنا أنه إنما يعلمك هذا الرجل باليمامة يقال له الرحمن وانا والله لا نؤمن بالرحمن أبدا فقد أعذرنا إليك يا محمد وانا والله لا نتركك وما بلغت منا حتى نهلكك أو تهلكنا وقال قائلهم نحن نعبد الملائكة وهن بنات الله وقال قائلهم لن نؤمن لك حتى تأتي بالله والملائكة قبيلا فلما قالوا له ذلك قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وقام معه عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهو ابن عمته ابن عاتكه بنت عبد المطلب فقال له يا محمد عرض عليك قومك ما عرضوا فلم تقبله منهم ثم سألوك لأنفسهم أمورا ليعرفوا بها منزلتك من الله فلم تفعل ثم سألوك أن تعجل لهم بعض ما تخوفهم به من العذاب فوالله لا أومن بك أبدا حتى تتخذ الى السماء سلما ثم ترقى فيه وأنا أنتظر حتى تأتيها ثم تأتي معك بصك منشور ومعك أربعة من الملائكة يشهدون أنك كما تقول وأيم الله ان لو فعلت ذلك ما ظننت أني أصدقك ثم انصرف عنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أهله حزينا آسفا لما فاته مما كان فيه يطمع من قومه حين دعوه ولما رأى من مباعدتهم اياه فلما قام عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو جهل يا معشر قريش ان محمدا قد أبى الا ما ترون من عيب ديننا وشتم آبائنا وتسفيه أحلامنا وسب آلهتنا واني أعاهد الله لأجلس له غدا بحجر هو ما أطيق حمله فاذا سجد في صلاته فضخت به رأسه فاسلموني عند ذلك أو امنعوني فليصنع بعد ذلك بنو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت