فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 253

أتباع"ديوى"فى مصر صفرا على اليسار في حياة المتخرج في هاتين الكليتين، الذى اشتغل بالتعليم الرسمى، حتى مرحلة الثانوى. هذا المعلم، طبقا لمشروع"مستوى الكفاية الفنية"الذى خرج به أتباع"ديوى"على الرأى العام المصرى في 28 سبتمبر الماضى، عاد من جديد إلى وضع حامل ص _181

الثانوية الأزهرية الفج، الذى لم يكسب خبرة فنية، ولم يتاج في التعليم العالى دراسة للثقافة الإسلامية العربية في مدة الكلية، ولا دراسة تربوية فنية وموضوعية، في تخصص التدريس. وبقيت التسع سنوات التى قضاها هذا المعلم في مرحلتى الابتدائى والثانوى في التعليم الأزهرى هى هى لم تتغير، بما أضافه من أربع سنوات في الكلية وسنتين في تخصص التدريس، وست سنوات في التعليم المدرسى بوزارة التربية والتعليم. وأصبح حاصل الجمع العددى لتسع سنوات، حصل في نهايتها على الشهادة الثانوية، ولأربع في الكلية، ولاثنتين في تخصص التدريس، ولست في مدارس وزارة التربية يساوى تسعا فقط!! ثم عندما يريد النقل منذ الآن إلى الثانوى، عليه أن يجتاز الامتحان النهائى لقسم اللغة العربية في كلية الآداب، ولكلية دار العلوم. ما هى برامج اللغة العربية الآن في كلية الآداب، وفى كلية دار العلوم لطلاب وطالبات التوجيهية فيها؟ إنها برامج القسم الثانوى لطالب الأزهر في اللغة العربية. ومعنى امتحانه مرة أخرى في المقرر النهائى لطلاب قسم اللغة العربية في كلية الآداب، أو لطلاب دار العلوم، إلغاء اعتبار شهادة الثانوية التى حصل عليها من الأزهر. وعندئذ هو مؤهل فقط في نظر أتباع"ديوى"فى وزارة التربية والتعليم بالشهادة الابتدائية وحدها! ذلك هو منطقهم، ونتائج هذا المنطق: إهدار قيمة الأزهر بإهدار قيمة المتخرجين فيه. وذلك ما أراده الاستعمار الإنجليزى، يوم تولى السياسة التعليمية في مصر على يد"دنلوب". يكتب ديوان الموظفين تقريره عن"مستوى خريجى الجامعات المصرية"لعام (1957 - 1958) وتطلع به الصحف المصرية على الرأى العام العربى في 20 سبتمبر الماضى. أى قبل خروج مشروع"مستوى الكفاية الفنية في التعليم"فى الصحف بأسبوع، وعنوان هذا التقرير"جهل خريجى الجامعات". ولخصت جريدة الأخبار الجديدة التقرير فيما يلى: ص _182

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت