الصفحة 232 من 518

864 -سمعت أبا عبد الله، وسئل عن القارن يطوف طوافًا واحدًا، وسعيًا واحدًا؟

قال: نعم.

قيل له: المتمتع؟

قال: المتمتع يطوف بين الصفا والمروة إذا رجع.

865 -سألت أبا عبد الله عن رجل فاته الحج، وقدم يوم النحر؟

قال: يجعلها عمرة، وإن كان معه هدي نحره، فإذا كان قابل يهل بما كان أهل، ويسوق معه هديًا.

866 -سألت أبا عبد الله عن رجل قدم معتمرًا في غير أشهر الحج، فحل ثم جمع بين حج وعمرة في أشهر الحج؟

قال: إنما المتعة من الميقات، والحج من مكة، إذا أراد أن يعتمر (1) خرج إلى الميقات، فأهل بعمرة أخرى، ويلبي بالحج من مكة.

867 -وسألت أبا عبد الله عن المرأة تدخل مكة بلا إحرام؟

قال: إذا خشيت أن يفوتها الوقوف بعرفة كان عليها دم، وإلا رجعت إذا لم تخف إلى الميقات وتهل.

868 -سمعت أبا عبد الله يقول: لو وافق الإمام يوم عرفة، وهو يوم الجمعة لم يجهر، وليس بمنًى ولا بعرفة جمعة.

869 -قرأت على أبي عبد الله: روح، حدثنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، قالت:"أردنا العمرة فأحرمنا في رمضان فأبطأنا السير، فقدمنا في شوال فسألنا الفقهاء، والناس يومئذ متوافرون، فما سألنا أحدًا إلا قال: عمرة".

870 -سألت أبا عبد الله عن حديث العباس:"لا أحلها لمغتسل، وهي لشارب حل وبل (2) "؟

قال أبو عبد الله: حل محلل له.

====================

(1) في النسخة الخطية:"يتمتع"، واستدرك الناسخ ذلك، فكتب تحتها:"يعتمر".

(2) البل: المباح."النهاية"لابن الأثير 1/ 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت