الصفحة 447 من 518

باب الحملان

1632 - سمعت أبا عبد الله، وسأله رجل فقال: آخذ فرسًا فأغزو عليه؟

قال: لا تغز على ما ليس لك، ولا تسأل أحدًا شيئًا، إلا أن يعطي عن غير إشراف نفس إليه.

1633 - قلت لأبي عبد الله: قبول الحملان أحب إليك أم الغزو بغير؟

قال: الغزو أحبُّ إليَّ من الرباط، والرباط أحبُّ إليَّ من أن يغزو بشيء ليس له.

1634 - سأله رجل فقال له: أخرج إلى طرسوس، أو إلى عَبَّادَان، وأنا قيم مسجد ليس فيه غيري؟

فقال: ليس شيء يعدل أبواب البر إلا الجهاد في سبيل الله، أفضل من الرباط.

1235 - وسئل عن الرجل تدفع إليه الدراهم وشيء من متاع الناس، فيقال له: أغز بهذه، فيأخذها عن غير اشراف نفس إليها؟

قال: نعم، قد كان الناس يجهزون ويأخذون ويغزون لا بأس.

1636 - سألته عن الرجل يحمل على فرس في سبيل الله، عز وجل، فيستعيره إنسان، أيعيره؟

قال أبو عبد الله: لا يعيره، هذا شيء هو لله، عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت