الصفحة 87 من 518

189 -سألت أبا عبد الله عن أذان أبي مَحْذُورَة.

فقال: نحن نذهب إلى آخر الأمرين، وهذا آخر الأمرين، أذان بلال بالمدينة، وأذان أبي مَحْذُورَة بمكة.

قيل له: فإن بالمدينة من يؤذن بأذان أبي مَحْذُورَة كثيرًا.

فقال: ما كان يؤذن بها إلا أهل مكة، وهذا محدث بالمدينة، فإن فعله إنسان لم أعنفه.

190 -سمعت أبا عبد الله: يؤذن مثنى مثنى، وإذا أقام أفرد، إلا إذا قال: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، مرتين، الله أكبر الله أكبر، مرتين.

191 -قال أبو عبد الله: لا أذهب إلى أذان أبي مَحْذُورَة، وأذان بلال الأذان المعروف، وبه نأخذ، ونؤذن به.

192 -وقال: إذا أذن أدار وجهه، ولا يدير بدنه.

193 -رأيت أبا عبد الله: إذا أذن يضع إصبعيه في أذنيه، ويؤذن مثنى مثنى، ويفرد الإقامة.

194 -وسئل عن رجل يؤذن منذ سنين، وكان يثني الإقامة، فترى له أن يفرد الإقامة؟

قال: هذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم لبلال.

195 -وسئل عن المؤذن يقول: قد قامت الصلاة؛ متى يقوم الناس؟

قال: أرجو أن لا يضيق هذا على الناس، ولكن أُحب إذا كان المؤذن هو الإمام، فلا يقوموا حتى يروه، وإذا كان الإمام سواه، فإذا قال: قد قامت الصلاة أول مرة، فليقوموا.

وذكر له حديث عبد الله بن أبي قتادة، وذكر له حديث الزُّهْرِي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

قال أبو عبد الله: إذا كان على ما وصفت، إذا قام المؤذن، إذا لم يكن الإمام حاضرًا أن يقوموا عند أول صوت: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة.

وقيل له: فإن كان الإمام في المسجد ولم يقم، يقومون؟

قال: نعم يقومون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت