فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61056 من 82138

(فُلاَنٌ شَكْلُهُ غَلَطٌ) سَبَبُ النَّهْيِ: لأَنَّ فِيهِ سُخْرِيَّةً وَاعْتِرَاضًا عَلَى خَلْقِ اللهِ، وَقَدْ أَمَرَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ بَعَدَمِ السُّخْرِيَّةِ مِنَ الآخَرِينَ أَوِ الاسْتِهْزِاءِ بِأَحَدٍ.

(لِبُّ عَبَّادِ الشَّمْسِ) سَبَبُ النَّهْيِ: لأَنَّ جَمِيعَ المخْلُوقَاتِ بِمَا فِيهَا الأَشْجَارُ عِبَادٌ للهِ، وَلاَ يُعْبَدُ فِي الكَوْنِ كُلِّهِ إلاَّ اللهُ تَعَالَى.

(بِالرَّفَاهِ وَالبَنِينَ) سَبَبُ النَّهْيِ: لأَنَّهَا تَهْنِئَةُ أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ، وَالبَنُونَ هُمُ الذُّكُورُ؛ لأنَّهُمْ كَانُوا يُحِبُّونَ الذُّكُورَ، وَتَسْوَدُّ وُجُوهُهُمْ عِنْدَ البِشَارَةِ بِالإِنَاثِ.

(أَنَا حُرٌّ فِي تَصَرُّفَاتِي) سَبَبُ النَّهْيِ: غَالِبًا مَا تُقُالُ هَذِهِ العِبَارَةُ عِنْدَ الخَطَإِ؛ فَأَنْتَ لَسْتَ حُرًّا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ؛ لأَنَّكَ تَتْبَعُ النَّبِيَّ فِي أَخْلاَقِهِ وَمُعَامَلاَتِهِ.

(اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ) سَبَبُ النَّهْيِ: لاَ يَجُوزُ قَوْلُهَا بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ، أَمَّا فِي حَيَاتِهِ فَنَعَمْ؛ فَاللهُ كَانَ يُطْلِعُ نَبِيَّهُ فِي حَيَاتِهِ، أَمَّا الآنَ فَاللهُ أَعْلَمُ فَقَطْ.

(رَبُّنَا افْتَكَرَهُ) سَبَبُ النَّهْيِ: لأَنَّ فِيهِ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ للهِ، وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا.

(افْتِكَارُ رَبِّنَا رَحْمَةٌ) سَبَبُ النَّهْيِ: نَفْسُ السَّبَبِ السَّابِقِ، فَاللهُ لَمْ يَنْسَ أَحَدًا.

(تَشَاءُ الظُّرُوفُ أَنْ أَفْعَلَ .. ) سَبَبُ النَّهْيِ: لأَنَّ الظُّرُوفَ يُقْصَدُ بِهَا هُنَا الزَّمَانُ، وَالزَّمَانُ لاَ مَشِيئَةَ لَهُ، وَالَّذِي يَشَاءُ هُوَ اللهُ تَعَالَى.

(لَمْ تَسْمَحِ الظُّرُوفُ) سَبَبُ النَّهْيِ: لِنَفْسِ السَّبَبِ السَّابِقِ.

(الأَقْصَى ثَالِثُ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ) سَبَبُ النَّهْيِ: لأَنَّهُ لاَ يُوجَدُ حَرَمٌ إِلاَّ بِمَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، أَمَّا الأَقْصَى فَهُوَ مَسْجِدٌ مُبَارَكٌ، وَلَيْسَ حَرَمًا.

(صَدَقَ اللهُ العَظِيمُ) سَبَبُ النَّهْيِ: فَهَذِهِ لَيْسَ عَلَيْهَا دَلِيلٌ، وَالتَّعَبُّدُ بِمَا لَمْ يُشْرَعْ مِنَ البِدَعِ، فَانْتَبِهْ لِذَلِكَ.

(فُلاَنٌ مَايَسْتَاهِلُ كُلَّ هَذَا) سَبَبُ النَّهْيِ: لأَنَّ فِيهِ اعْتِرَاضًا عَلَى قَدَرِ اللهِ تَعَالَى وَاتِّهَامًا لَهُ بِظُلْمِ عِبَادِهِ، وَجَلَّ اللهُ وَتَنَزَّهَ عَنْ ذَلِكَ، وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا.

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:42 م] ـ

أَخْطَاءُ العَدَدِ المُتَكَرِّرَةُ وَكَيْفِيَّةُ تَصْوِيبِهَا

قُلْ: (أُصِيبَ اثْنَانِ) وَلاَ تَقُلْ: (أُصِيبَ إِثْنَانِ) ، قُلْ: (وُصُولُ ثَمَانِي مِئَة شَاحِنَةٍ) وَلاَ تَقُلْ: (وُصُولُ ثَمَانِ مِئَة شَاحِنَةٍ) ، قُلْ: (أُصِيبَ ثَمَانِي مِئَة أَمْرِيكِيٍّ بِالعِرَاقِ) وَلاَ تَقُلْ: (أُصِيبَ ثَمَانُ مِئَة أَمْرِيكِيٍّ بِالعِرَاقِ) ..

قُلْ: (وَصَلَ ثَمَانٍ وَسُتُّونَ شَاحِنَةً إِلَى الإِسْكَنْدَرِيَّة) وَلاَ تَقُلْ: (وَصَلَ ثَمَانِي وَسُتُّونَ شَاحِنَةً إِلَى الإِسْكَنْدَرِيَّة) ، قُلْ: (بَلَغَتِ النِّسْبَةُ ثَمَانِيًا وَعِشْرِينَ أَوْ ثَمَانِيَ وَعِشْرِينَ) وَلاَ تَقُلْ: (بَلَغَتِ النِّسْبَةُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ) ، قُلْ: (بَلَغَتْ دَرَجَةُ الحَرَارَةِ أَمْسِ ثَمَانِيًا أَوْ ثَمَانِيَ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً) وَلاَ تَقُلْ: (بَلَغَتْ دَرَجَةُ الحَرَارَةِ أَمْسِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً) ، قُلْ: (إِنْقَاذُ مِلْيُونَي فَدَانٍ مِنَ الفَيَضَانِ) وَلاَ تَقُلْ: (إِنْقَاذُ اثْنَيْنِ مِلْيُون فَدَانٍ مِنَ الفَيَضَانِ) ، قُلْ: (حَضَرَ المؤْتَمَرَ مئَةُ دَوْلَةٍ وَاثْنَتَانِ) وَلاَ تَقُلْ: (حَضَرَ المؤْتَمَرَ مئَةٌ وَاثْنَتَانِ دَوْلَةً) ، قُلْ: (وَزَّعْتُ عَلََى أَعْضَاءِ المؤْتَمَرِ مئْتَيْنِ وَثَلاثَ جَوَائِزَ) وَلاَ تَقُلْ: (وَزَّعْتُ عَلََى أَعْضَاءِ المؤْتَمَرِ مئْتَيْنِ وَثَلاثَةَ جَائِزَةً) ، قُلْ: (يَبْعُدُ الهَدَفُ عَشرَةَ كِيلُو مِتْرَاتٍ) وَلاَ تَقُلْ: (يَبْعُدُ الهَدَفُ عَشرَةَ كِيلُو مِتْرٍ) ..

قُلْ: (يَقْطُنُ لِيبْيَا أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةِ مَلايِينَ نَسَمَة) وَلاَ تَقُلْ: (يَقْطُنُ لِيبْيَا أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةِ مِلْيُون نَسَمَة) ، قُلْ: (مِقْدَارُ يَوْمِ القِيَامَةِ خَمْسُونَ أَلْفِ سَنَة) وَلاَ تَقُلْ: (مِقْدَارُ يَوْمِ القِيَامَةِ خَمْسُونَ ألفَ سَنَةٍ) ، قُلْ: (زُرْتُكَ إِحْدَى عَشرَةَ مَرَّةً) وَلاَ تَقُلْ: (زُرْتُكَ أَحَدَ عَشرَةَ مَرَّةً) ..

قُلْ: (فِي الثَّامِنَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الحَالِي ... ) وَلاَ تَقُلْ: (فِي الثَّامِنِ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الحَالِي) ، قُلْ: (أَسْلَمَ فُلاَنٌ الرُّوحَ بَعْدَ بِضْعَةِ لَيَالٍ) وَلاَ تَقُلْ: (أَسْلَمَ فُلانٌ الرُّوحَ بَعْدَ بِضْعِ لَيَالٍ) .. قُلْ: (كُنَّا نَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا فِي الثَّلاثِينِيَّاتِ) وَلاَ تَقُلْ: (كُنَّا نَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا فِي الثَّلاثِينَاتِ) .. أَمَّا قَوْلُ اللهِ: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا} [الكهف25] حَيْثُ أَعْرَبَ النُّحَاةُ (سِنِينَ) بَدَلًا أَوْ عَطْفَ بَيَانٍ، وَلاَ يِصِحُّ جَرُّهَا عَلَى الإِضَافَةِ فِي هَذِهِ الحَالَةِ؛ نَظَرًا لِتَنْوِينِ العدَدِ ..

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت