فهرس الكتاب
وقد أعلّ ابن حبان الحديث بعلي بن هاشم حيث قال: (( كان غاليًا في التشيع، ممن يروي المناكير عن المشاهير، حتى كثرَ ذلكَ في رواياته مع ما تقلب من الأسانيد ) ). وإسماعيل بن مسلم المكي، نقل المزي في"تهذيب الكمال"1/ 256 (476) عن أحمد بن حَنْبل قوله فيه: (( إسماعيل بن مسلم المكي منكر الحديث ) )، وعن يحيى بن معين: (( إسماعيل بن مسلم المكي ليس بشيء ) )، وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب" (484) : (( ضعيف الحديث ) ).
انظر:"ميزان الاعتدال"1/ 249.
ثم إنَّ المحفوظ من حديث عطاء، عن أبي هريرة عدم ذكر عبارة: ... (( والأذنان منَ الرأس ) ).
فقد أخرجه: أحمد 2/ 348 قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا عامر - يعني: الأحول - عن عطاء، عن أبي هريرة: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - توضأَ فمضمضَ ثلاثًا واستنشقَ ثلاثًا، وغَسلَ وجهَه ثلاثًا، وغَسَلَ يديه ثلاثًا، ومسحَ برأسهِ، ووضأَ قدميه.
ولعلها هي الرواية المحفوظة عن عطاء.
وورد أيضًا من طريق آخر عن أبي هريرة.
فأخرجه: الدارقطني 1/ 99 ط. العلمية و (339) ط. الرسالة، وابن الجوزي في"التحقيق" (141) من طريق علي بن عاصم، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( الأذنان منَ الرأسِ ) ).
قال الدارقطني عقبه: (( وهم ابن عاصم في قوله، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - والذي قبله أصح عن ابن جريج ) ).
وعنى بالذي قبله حديث ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.
وهو في"سننه"1/ 99 ط. العلمية و (335) و (336) و (337)
و (338) ط. الرسالة.
وانظر:"إتحاف المهرة"15/ 71 (18890) .
وعلي بن عاصم قال عنه الحافظ ابن حجر في"التقريب" (4758)
: (( صدوق، يخطئ ويصر [1] ، ورمي بالتشيع ) ).
وجاء من وجهٍ آخر عن أبي هريرة.
(1) يعني: يصر على خطأه.