في كتاب"الأبواب" [1] ،
والدارقطني [2] .
قَالَ ابن حجر: (( فتردده يدل عَلَى أنَّه ما ضبطه ) ) [3] .
وَقَدْ رَوَاهُ عمار بن عمر، عن هشام بن حسان، من غَيْر إدراج، وروايته أخرجها الطبراني [4] ، والدارقطني [5] .
فانتهت نتيجة البحث إلى ضعف المتابع الأول، وعدم ضبط
الثاني [6] .
ومثال ما حصل الإدراج في آخر متنه ما روى زهير بن معاوية، قال: حدثنا الحسن بن الحر، قال: حدثني القاسم بن مخيمرة، قال: أخذ علقمة بيدي، وحدثني أنَّ عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أخذ بيده، وأنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، فعلمه التشهد في الصلاة، قال: (( قل:
التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النَّبيُّ ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين )) ، قال زهير: حفظت عنه إن شاء الله: (( أشهد أنْ لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ) )، قال: (( فإنْ قضيت هذا - أو قال: فإذا فعلت هذا - فقد قضيت صلاتك، إنْ شئت أنْ تقوم فقم، وإنْ شئت أن تقعد فاقعد ) ).
هذا الحديث رواه زهير بن معاوية واختلف عليه.
فأخرجه: أبو حنيفة في"مسنده": 93.
وأخرجه: الطيالسي (275) ، ومن طريقه الخطيب في"الفصل للوصل"1/ 13 - 14 ط. العلمية و 1/ 102 - 103 ط. الهجرة.
(1) كَمَا نقله ابن حجر في"نكته"2/ 831 - 832 و:585 بتحقيقي.
(2) في"العلل"5/الورقة 201 أ.
(3) "النكت عَلَى كتاب ابن الصلاح"2/ 832 و: 586 بتحقيقي.
(4) في"الكبير"24/ (512) ووقع في المطبوع مِنْهُ (( عثمان بن عمر ) )!!
(5) في"العلل"5/الورقة 201 أ.
(6) انظر:"شرح السيوطي عَلَى ألفية العراقي": 208 - 209.