الصفحة 2339 من 2586

وأخرجه: ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1987) ، والطبراني في"الكبير"17/ (716) ، والدارقطني 1/ 250 ط. العلمية و (987) ط. الرسالة، والحاكم 1/ 192 - 193، والخطيب في"الفصل للوصل"2/ 654 - 655 ط. الهجرة و2/ 790 - 791 ط. العلمية من طريق يزيد بن أبي حبيب.

كلاهما: (عبد الله، ويزيد) عن أسامة بن زيد، بالإسناد السابق.

هذا الإسناد ظاهره أنَّه حسن؛ من أجل أسامة بن زيد فهو صدوق يهم [1] ، إلا أنَّ الحديث بهذه الصياغة معلول لا يصح.

وجهة إعلاله في محورين:

الأول: أنَّ الحديث بهكذا سياقة تفرّد به أسامة بن زيد، قال ابن خزيمة عقب (352) : (( هذه الزيادة لم يقلها أحد غير أسامة بن زيد .... ) ).

قلت: الزيادة التي أومأ إليها ابن خزيمة، أنَّ الحديث إلى قوله: (( ثم صليت معه ) )المرة الخامسة محفوظ رواه الثقات عن الزهري، وأما وصف الصلاة ووقتها فقد كان الزهري رحمه الله يقول فيه (( بلغنا أنَّ ... ) )وهذا اللفظ بَيَّنَهُ يونس بن يزيد الأيلي.

أي أن أسامة قد خالف أصحاب الزهري.

فقد أخرجه: مالك في"الموطأ" (1) بروايتي الليثي وأبي مصعب الزهري و (4) برواية القعنبي، ومن طريق مالك أخرجه: أحمد 5/ 274، والبخاري 1/ 139 (521) ، ومسلم 2/ 103 (610) (167) وأبو عوانة 1/ 285 (997) [2] ، وابن حبان (1450) ، والطبراني في"الكبير"

17/ (713) ، والبيهقي 1/ 363 و441، وفي"المعرفة"، له (509)

و (510) ط. العلمية و (2316) و (2317) ط. الوعي، والخطيب في

"الفصل للوصل"2/ 656 ط. الهجرة و2/ 793 - 794 ط. العلمية.

وأخرجه: الشافعي في"مسنده" (119) بتحقيقي، ومن طريقه البيهقي في"المعرفة" (508) ط. العلمية و (2315) ط. الوعي.

(1) "التقريب" (317) .

(2) والحديث عند أبي عوانة فيه زيادة (( قال عروة: ولقد حدثتني عائشة: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت