فهرس الكتاب
مثال آخر: روى مالك، عن ابن شهاب، عن عبّاد بن زياد - وهو من ولد المغيرة بن شعبةَ - عن أبيه المغيرة بن شعبة: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ذهبَ لحاجتهِ في غزوة تبوكَ، قال المغيرةُ: فذهبتُ معهُ بماءٍ، فجاءَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فسكبْتُ عليه الماءَ، فغسلَ وجههُ، ثُمَّ ذهبَ يُخْرجُ يديه من كُمَّي جبته فلمْ يستطعْ من ضيق كُمَّي الجُبَّة، فأخرجهُما منْ تحتِ الجبةِ، فغسل يديه، ومسحَ برأسهِ، ومسحَ على الخفين، فجاءَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وعبد الرحمان بن عَوْفٍ يَؤُمُّهُم، وقد صلى بهم ركعةً، فصلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الرَّكعةَ التي بقيتْ عليهم، ففزع الناسُ، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاتهُ، قال: (( أحسنتُم ) ) [1] .
أخرجه: مالك في"الموطأ" (79) برواية الليثي و (87) برواية أبي مصعب الزهري، و (47) برواية محمد بن الحسن وكذا في رواية القعنبي، ومن طريق مالك أخرجه: الشافعي في"الأم"7/ 226 ط. المعرفة وفي ط. الوفاء (3780) ، وفي"المسند"، له (76) بتحقيقي، ومسلم في"التمييز" (103) ، وعبد الله بن أحمد في زوائده على مسند أبيه 4/ 247، والبيهقي في"معرفة السنن والآثار" (416) ط. العلمية و (1960) ط. الوعي، وابن عبد البر في"التمهيد"4/ 381، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"28/ 156 - 157 بهذا الإسناد.
(1) لفظ رواية مالك.