فهرس الكتاب
منكرٌ، ولم يَرِدْ في الأحاديث الصحاح سواءً أكان من أحاديث أبي هريرة أم من حديث غيره. قال مسلم في"التمييز"عقب (83) : (( فهذه الرواية المتقنون من أهل الحفظ على خلافها، وأنهَّم لم يذكروا في الحديث إلا قيراطين؛ قيراط لمن صلى عليها ثم يرجع، ولمن انتظر دفنها قيراطان، وكذلك روى أصحاب أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ويروى عن غير أبي
هريرة، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بوجوه ذوات عدد سنذكرها إنْ شاء الله، فأما حديث معدي بن سليمان في روايته من ذكر أربعة قراريط فلم يواطأ عليه من وجه من الوجوه المعروفة، وخولف في إسناده، عن ابن عجلان )) ، وقال البزار كما في"كشف الأستار" (823) : (( حديث أبي هريرة في الصحيح بغير هذا السياق ) ).
ومما يزيد هذه الرواية ضعفًا على ضعفها أنَّ هذا الحديث قد روي عن جمع من الرواة عن أبي هريرة فلم يذكره أيٌّ منهم بهذا السياق.
فأخرجه: البخاري 2/ 110 (1325) ، ومسلم 3/ 51 (945)
(52) ، والنسائي 4/ 76 - 77 وفي"الكبرى"، له (2122) ط. العلمية و (2133) ط. الرسالة، وابن حبان (3078) ، والدارقطني في"العلل"9/ 149 (1684) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (2115) من طرق عن يونس، عن ابن شهاب، عن الأعرج - وهو عبد الرحمان بن هرمز -.
وأخرجه: عبد الرزاق (6268) ، وابن أبي شيبة (11724) ، وأحمد 2/ 233 و280، ومسلم 3/ 51 (945) (52) ، وابن ماجه
(1539) ، والنسائي 4/ 76 وفي"الكبرى"، له (2121) ط. العلمية و (2132) ط. الرسالة، والدارقطني في"العلل"9/ 149 (1684) ، وأبو نعيم
في"المستخرج" (2116) ، والبيهقي 3/ 412 من طرق عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب.