فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21049 من 72678

ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [27 - 02 - 06, 02:05 ص] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أسألكم إخوانى_ بارك الله فيكم _ عن كيفيّة حصول طالب العلم على إسناد الكتب في عصرنا هذا

فمن قراءتى البسيطة في أحوال الأئمة الأعلام أئمة السلف _رضوان الله عليهم_ وجدت أن الواحد منهم إذا طلب إسناد كتب العلم على شيوخه قرأ الكتاب كله أو جله و إذا قرأ جزءًا من الكتاب ناقشه فيه شيخه وما تبقى من الكتاب سمعه من شيخه الماهر بالصنعة

و في زماننا هذا وجدت و عاينت من الشيوخ من لم يقرأ كتابًا واحدًا في فن ما على شيخه و مع ذلك يعطيه شيخه إسنادًا في كل كتب هذا الفن

على سبيل المثال شيخ أخذ إسنادًا في كتب البلاغة عن شيخ معروف وهو لا يعرف عن كتاب عقود الجمان للإمام السيوطى _رحمه الله_شيئًا فبالله عليكم _إخوتى_ إذا أراد طالب علم متخصص في علم البلاغة _مثلًا_ أن يأخذ إسناد عقود الجمان على ذلكم الشيخ و ذلكم الشيخ لايعرف الكتاب أصلًا فكيف يكون الحال حينئذ؟

لماذا يتساهل المشايخ في أسانيد كتب العلم؟

لماذا لا يعاملون أسانيد كتب العلم معاملة أسانيد كتاب الله العزيز؟

أليس الأصل في العلم الأمانة أمانة نقل ذلكم العلم من جيل إلى آخر؟

أما يجدر بنا و نحن ننسب أنفسنا إلى السلفيًة أن نتّبع سلفنا الصالح في منهجهم كله؟

أفيدونى في الأمر وجزاكم الله خيرًا

ـ [حسام الدين الكيلاني] ــــــــ [27 - 02 - 06, 02:33 ص] ـ

الأصل في الأخذ والطلب القراءة على الشيخ .... ثم باقي طرق التحمل ... ينظر في محله ...

أما أن نعامل باقي الفنون ككتاب الله العزيز فهذا لا أوافقك فيه ...

وجزاك الله كل خير على هذه النصيحة الغالية ... !

ـ [عبد الله بن أحمد] ــــــــ [28 - 02 - 06, 12:47 ص] ـ

ثم الأسانيد منها ما هو سماعي لا يحصل إلا بشرطه حتى لو أخذه المرء إجازة، ومنها ما هو بالإجازة وهو ما عناه الأخ فلا بد من التفريق بين الأمرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت