ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [12 - 09 - 06, 05:30 م] ـ
هذه رسالة لنا رددنا بها على البعض، ألف رسالة عقيمة في الطعن في نسب السادة آل علوي المعروفين بحضرموت وغيرها، ومنهم آل السقاف والمحضار والبار وغيرهم، ولا تخلو من فائدة ...
ـ [أم مريم] ــــــــ [12 - 09 - 06, 05:44 م] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [أبو الحسن العسقلاني] ــــــــ [13 - 09 - 06, 04:02 ص] ـ
السلام عليكم و رحمة الله
الأخ الكبير الشريف حمزة الكتاني وفقه الله, أحبك في الله لدينك و علمك و لنسبك من النبي صلى الله عليه و سلم
رسالتك من ناحية علم الأنساب لا أتكلم عنها أولا لأنني لا أطعن في الأنساب و الحمد لله و ثانيا لجهلي بهذا العلم, و لكن ورد بكلامك كلام أشكل علي و أردت شرحه و الدليل عليه و هو الآتي:
1 -والفتن الكثيرة آخر الزمان التي تحصد الصالحين، علما أن أكبر نسبة في الصالحين هي من قريش، بل آل البيت.
2 -علما أن أكبر نسبة في الصالحين هي من قريش، بل آل البيت؛ لما صح في الحديث عند مسلم والترمذي عن واثلة رفعه:"إن الله اصطفى كِنانَةً من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريشٍ بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم"، فإذا تَقَرَّرَ هذا عَلِمْتَ:"لماذا قريشٌ أولُ الناس فناءً"؟. فتنبه.
و أسأل الله أن يبعدنا عن الطعن في الأنساب و التقصير في حب آل النبي صلى الله عليه و سلم
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [13 - 09 - 06, 05:20 م] ـ
ما الإشكال أخي الكريم؟.
ـ [أبو الحسن العسقلاني] ــــــــ [13 - 09 - 06, 06:33 م] ـ
أقصد ما الدليل على أن أكثر الصالحين في أهل البيت فإن كان هناك دليل فعلى العين و الرأس و لو كان بالإستقراء فأنتم أدرى بالعلماء و الصالحين
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [13 - 09 - 06, 11:39 م] ـ
أخي الكريم، استغربت وقوع هذا السؤال من مثلكم، وأتمنى أن تراجعوا أولا الرسالة التالية:
ثانيا؛ جرت العادة أنه إذا ورد مدح لطائفة أو قوم، فإنما يخص المدح مجموعهم لا أفرادهم، وإن كان للأفراد نصيب من المدح، كتفضيل العرب مثلا، فإنه لا ينكر عاقل أن من العرب من هم أقل بكثير من العجم، ولكن العبرة بالمجموع لا بالأفراد.
فكذلك؛ وردت أحاديث كثيرة، متواترة، وصحيحة، وحسنة، وغير ذلك، في فضل آل البيت، وتفضيلهم على الناس، ولا شك أن من آل البيت من هو مهتد ومنهم غير ذلك، فيقتضي أن عمومهم متسمون بتلك المزايا، وتلك الصفة من الكمال لا أفرادهم ...
وقولكم: الاستقراء يفيد خلاف ذلك، فهو قول عار عن الصحة، لأمور:
-الأول: أن الأصل أن لا نقدم بين يدي الله ورسوله، وقد زكاهم الله ورسوله فلا سبيل لنا لنفي ذلك.
-الثاني: أن الاستقراء - من الناحية النسبية - يفيد خلاف ذلك، فلا يوجد جيل من آل البيت - سلام الله عليهم - إلا وفيه من الأئمة المصلحين، والهداء المهتدين الكثير الكثير ... نعم وقع إهمال كبير للمؤرخين في ذلك، ولكن بالرغم منه فالاستقراء يفيد خلاف ذلك.
-الثالث: أن مسألة الإيمان والصلاح من عمل القلوب، وعمل القلوب لا يطلع عليه إلا الله تعالى، وليس من هدي السلف الصالح رضوان الله عليهم الدخول فيه ...
وختاما، فهذا أمر من عقائد أهل السنة اعتقاده، وهو أفضلية آل البيت وأرجحيتهم، ومحبتهم لذلك وتعظيمهم، ولقربهم من المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وهو أمر أهمل تدارسه المتأخرون، وانشغلوا عنه بغيره، ولا هدي إلا في اتباع من سلف، ولا ضلال إلا في اقتفاء من خلف ..
ـ [أبو الحسن العسقلاني] ــــــــ [14 - 09 - 06, 02:51 ص] ـ
أخي الكبير فهمتني خطأ أنا ما قلت الإستقراء يفضي الى عكس قولكم و لكن سألت هل قولكم هو بناء على أدلة أم هو أستقراء للواقع و التاريخ و على كل أنا لست أقصد أن أطعن في مسألة كثرة الصالحين في أهل البيت و لكن الذي فهمته من كلامكم هو أن أكثرية الصالحين من الأمة في أهل البيت و الذي فهمته الكم و ليس الكيف و يعني مثلا لو أن في الأمة 1000 صالح فمنهم 600 من أهل البيت و طبعا الأرقام تقريبية لفهمي و لعلني أسأت فهم كلامكم و هذا ما سألت عنه و أسأل الله أن يحشرنا مع جدك المصطفى صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم
ـ [صاعقة] ــــــــ [14 - 09 - 06, 03:47 ص] ـ
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [14 - 09 - 06, 05:04 ص] ـ
... الذي فهمته من كلامكم هو أن أكثرية الصالحين من الأمة في أهل البيت و الذي فهمته الكم و ليس الكيف و يعني مثلا لو أن في الأمة 1000 صالح فمنهم 600 من أهل البيت و طبعا الأرقام تقريبية لفهمي
بارك الله فيك أخي الحبيب، لا يمكن القول بذلك وإلا سنحجر واسعا، فالأمة أكبر بكثير، ولا يمكن القول بأن أكثر صالحيها من آل البيت، فالصواب هو ما أشرتم إليه من أن النسبة بينهم، أما العدد الخالص، فلا شك أن صالحي الأمة ربما أكثر من مجموع عدد آل البيت رضي الله عنهم قاطبة ... وفقنا الله للخير بمنه وكرمه، وجعلنا من صالحي الأمة، وحشرنا في زمرة الحبيب المصطفى وصحابته وآل بيته ... آمين ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)