ـ [أبو محمد الجعفري] ــــــــ [11 - 08 - 09, 03:08 ص] ـ
يقول الكتاني في كتابه فهرس الفهارس ج1/ص408 في ترجمته للحافظ الدمياطي:
(قال العبدري:"لما استجزته ولولدي محمد وقف على الاستدعاء لذلك فقال لي: ألك غيره فقلت: نعم ثلاثة، فقال: ولم لم تستجز لهم جميعًا فقلت له: لأنهم صغار وهذا الذي استجزت له حفظ القرآن، فقال لي: أنا أكتب لك ولهم جميعًا حتى يكون من يكتب في الاستدعاء بعد خطي يجيزكم جميعًا، فكتب الإجازة بكل ما يحمل وكل ما له من تخريج لي ولجميع الأولاد وكنى أحد المحمدين أبا عليّ والآخر أبا بكر، وقيد خطه بذلك في الاستدعاء".
قلت: انظر حرص هذا الإمام حافظ الإسلام على تعميم الإجازة لأولاد العبدري رغبة في تعميم الخير وتوسعة على الناس، وهذا باب قد طوي اليوم بساطه وانعدم نشاطه، ولله في خلقه ما أراد، وقد جريت على ما أحب الدمياطي، فاستجزت لأولادي من كافة من لقيت، وربما كنت أجد صعوبة من بعض المشايخ في التعميم، وقد قال الإمام أبو العباس أحمد البوسعيدي في كتابه"بذل المناصحة":"توسع بعض الناس في الإجازة سيما المحدثون فمنهم من يجيز أهل مجلسه، ومنهم من يجيز أهل البلد وأهل العصر، ويقولون بالشرط المعتبر فيوسعون لمن أدرك الدرجة أن يحدث إذا حصل الشرط ولو لم يره ولا لقيه، الحاصل أن مطلق الإجازة عندهم لا يدل على الإتقان ولا على الدراية، وإنما توسعوا مجازًا إعادة وإدماجًا وإدراجًا لمن حصل الشرط ولو بعد حين، فمن تنتقل به القدم تقدم وإلا فلا يتكلم، وقلت مرة لسيدي عبد الواحد ابن عاشر: هؤلاء الذين تجيزون لهم شهدتم لهم بالإتقان فقال: لو لم يجيزوا إلا لمن أتقن ما بلغنا شيء"اه منها.
قلت: وهذه الإجازة هي أغلب ما يصدر منا، فقد أجزت لكثيرين إجازة قصدنا بها إباحة الرواية، فاستعملوها بمعنى الشهادة، وصاروا يدلون بها للتصدير وانالة الوظائف لأن هذا أغلب ما يعرف المغاربة من الإجازة ومعناها، وليس ما يريدونه ويقصدون ويفهمون منها هو المراد عند أهل هذا الشأن حسبما يعلم ذلك من كتابنا"الردع الوجيز لمن أبى أن يجيز".) اهـ
ـ [أبو ذر عبد الله السلفي] ــــــــ [11 - 08 - 09, 12:49 م] ـ
جزاك الله كل خير أخي الفاضل و نفع بك وبأولادك
و يا حبذا لو نحصل على نسخة من كتاب (( الردع الوجيز لمن أبى أن يجيز ) )
و بارك الله فيك
ـ [أبو محمد الجعفري] ــــــــ [11 - 08 - 09, 01:49 م] ـ
آمين
وفيك بارك ونفع
وتجد الردع الوجيز مخطوطا على هذا الرابط:
ولم أجده مطبوعا
ـ [أبو محمد الجعفري] ــــــــ [11 - 08 - 09, 01:53 م] ـ
آمين
وفيك بارك ونفع
تجد كتاب (( الردع الوجيز لمن أبى أن يجيز ) )مخطوطا على هذا الرايط:
ولم أجده مطبوعا
ـ [أبو محمد الجعفري] ــــــــ [11 - 08 - 09, 01:54 م] ـ
آمين
وفيك بارك ونفع
تجد كتاب (( الردع الوجيز لمن أبى أن يجيز ) )مخطوطا على هذا الرايط:
ولم أجده مطبوعا
ـ [أبو محمد الجعفري] ــــــــ [11 - 08 - 09, 02:34 م] ـ
آمين
وفيك بارك ونفع
تجد كتاب (( الردع الوجيز لمن أبى أن يجيز ) )مخطوطا على هذا الرايط:
ولم أجده مطبوعا
ـ [أبو محمد الجعفري] ــــــــ [11 - 08 - 09, 05:11 م] ـ
وللشيخ عبد الله الجديع رأي في كتابه تحرير علوم الحديث فيقول:
(وقد توسع فيها المتأخرون، وزادوا في أنواعها، وأدخلوا فيها صورًا منكرة، شبيهًا بما أدركناه اليوم من طائفة يقتني أحدهم كراسًا جمع فيه له أو جمع لنفسه أسماء مصنفات عدة، كالصحيحين والسنن، له بمضمون ذلك الكراس إجازة من شيخ له، أن يروي تلك الكتب عنه، وذلك بإسناد لذلك الشيخ عن شيخ له، ويقع في السلسلة من هو معروف من علماء المتأخرين بالإسناد، ينتهي الإسناد إلى إمام من الأئمة الحديث، كالحافظ ابن حجر أو غيره، ومنه إلى الأئمة المصنفين لتلك الكتب.والعيب في هذه الإجازات أن الطالب يجاز بمجرد أسماء لكتب، لا يجاز بمضمون، بل من هؤلاء المجازين من لم يطلع على مضمون، ولم ير الكتاب الذي أجيزت له روايته عمره، خصوصًا بعض الأجزاء الحديثية التي هي في عداد المفقود، فعجبا لأحدهم يقول بعد ذلك:(لدي برواية صحيح البخاري إجازة) و: (أنا أروي جامع الترمذي عن مسند العصر فلان) ، ما أراه _ والله _ إلا يكذب في دعواه، فإنه لو قرأ البخاري أو الترمذي وحفظهما، فإنه إنما تلقاهما بالطريق الذي تلقاهما به سائر الناس، وهو هذه الوجادات عن الأصول الخطية والنسخ المنتهية أصولها إلى قرون عدة، فأي فضل في هذا لإسناد هذا المسكين، وأي صدق في دعواه: (أروي هذا عن فلان؟) ، ما هذا إلا من تشبع الإنسان بما لم يعط، ولا عجب، فكثير من هؤلاء المجيزين والمجازين ممن لا حظ لهم في هذا العلم.) اهـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)