ـ [هداية] ــــــــ [10 - 08 - 08, 05:49 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
إعداد
سليمان ين محمد اللهيميد - السعودية - رفحاء
عن عائشة. قالت (ما استكمل رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهرٍ أكثر صيامًا منه في شعبان) رواه البخاري ومسلم.
وعنها قالت (ما رأيت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان، كان يصومه إلا قليلًا) .
الحكمة من إكثاره - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من صيامه.
قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لما سئل عن ذلك (ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) رواه أبو داود.
قال ابن رجب رحمه الله في قوله [ذاك شهر يغفل الناس عنه] قال:
فيه استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، وأن ذلك محبوب لله عز وجل
فيستحب للمسلم أن يكثر الصيام في شعبان على حسب استطاعته:
وليتذكر قول الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - (الصيام جُنة) رواه البخاري.
وقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - (من صام يومًا في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا) متفق عليه