فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26195 من 72678

ـ [أم هانئ] ــــــــ [20 - 10 - 10, 01:12 ص] ـ

محاجّة رقم (1) إذا أحبَّ الله عبدا ابتلاه

(دخل الابن من الباب - ذات يوم - وجلس يبكي بكاءً مريرا )

-الأم: ما يبكيك؟!!

-الابن بصوت متهدج من البكاء: ظلمني أصحابي واتفقوا على أني مخطئ، ووالله أنا بريء مظلوم ....

-الأم وكأنه أمر معتاد جدا: هل تعاركتم ... هداكم الله ...

الابن: والله أنا مظلوم، ولكنك - طبعا- لن تصدقيني زيادة في بالبكاء ...

الأم صادقة: الحق أنا أعرفك وخبيرة بك؛ و الراجح عندي أنك لست مظلوما تماما ... .

الابن: أعلم أنك تظنين فيّ ذلك - دائما - يواصل البكاء و بشدة.

(الأم تبتسم - في نفسها - وتحدثها: هذه فرصة ذهبية لأبين له عاقبة إساءته)

-الأم تربّت على ظهره بحنان قائلة:

(ما أصاب من مصيبة فبما كسبت أيديكم .... ويعفو عن كثيييير)

طيب: هب أنهم ظلموك يا بني، أفيكون ذلك عقابا من الله على تقصيرك في أداء الصلاة مثلا ... ؟؟؟

-الابن وقد توقف عن البكاء قليلا: أمي أمي أنسيتِ؟!!

-الأم في دهشة: وما الذي نسيته ذكّرني؟!

-الابن: (إذا أحب الله عبدا ابتلاه) معاودة للبكاء ...

-الأم: !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ـ [أم هانئ] ــــــــ [20 - 10 - 10, 03:41 م] ـ

محاجّة رقم (2) : ليس منا من لم يرحم صغيرنا

-الولدان يتعاركان: الكبير يصرخ على الصغير، والصغير يبكي بشدة متنمرًا مغتاظًا ....

-الأم تحاول فض الاشتباك، وتُوفق - أخيرا - في الفصل بين القوات (أقصد الأولاد)

-الأم: ما الأمر؟!!!

-الولدان كلاهما يتحدث .... ضوضاء ...

-الأم آمرة: اسكتا ....

-الابن الأصغر صارخا باكيًا بمرارة: هو مفترٍ وظالم

-الأم تنهره: ولد: (ليس منا من لم يوقر كبيرنا)

-الابن الأصغر باكيا بقهر وأنفاس متقطعة: (وليس منا من لم يرحم صغيرنا) ....

-الجميع: !!!!!!!!!

ـ [أم هانئ] ــــــــ [22 - 10 - 10, 01:55 م] ـ

محاجّة رقم (3) : سيدخل صبي - إن شاء الله - الجنة في هرة!!!

-الابن يدق الباب وقد تأخر كثيرا ....

-الأم تفتح الباب: لِمَ تأخرتَ؟ ألم أنهكَ عن ذلك؟

-الابن منفعلا جدا: صبرا يا أمي سأحكي لكِ ...

-الأم بنفاذ صبر: تفضل احكِ ....

-الابن - يبتلع ريقه وبعين لامعة:

وجدت هرة جميلة كالأرنب بيضاء عيونها زرقاء

في الطريق، كانت جائعة، وتشعر بالعطش .... فأطعمتها وسقيتها ...

ثم بحثت لها عن مكان آمن ووضعتها فيه ... و .... هذا هو السبب.

-الأم - وقد همت بالاعتراض، و وشى وجهها بكثير من الامتعاض: ألم

-الابن - مقاطعا بسرعة ونظرته متوسلة: يا أمي يا أمي:

دخلت امرأة النار في هرة، وسيدخل صبي - إن شاء الله - الجنة في هرة.

الأم - تبتسم مغضبة: !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ـ [أم خولة] ــــــــ [22 - 10 - 10, 04:39 م] ـ

أحسن الله اليكِ يا أم هانئ

متابعة معك بشغف

ـ [أم هانئ] ــــــــ [23 - 10 - 10, 05:17 م] ـ

وإليك أحسن الله وفيك بارك

متابعتك شرف لنا

ـ [أم هانئ] ــــــــ [23 - 10 - 10, 05:23 م] ـ

محاجة (4) ما دخل الرفق في شيء إلا زانه

الابن يدفع الباب بقوة ...

الأم: يا بني (مادخل الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه)

الابن يجذب اللعبة بشدة، فتنكسر ...

الأم: يا بني (مادخل الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه)

الابن يفتح الكتاب بعنف، فيتمزق الغلاف ...

الأم: يا بني (مادخل الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه)

الابن

الأم: يا بني (مادخل الرفق في شيء إلا زانه

المعلم يشرح للابن مسألة منفعلا مشوّحًا، فيطيح كوب العصير وينسكب محتواه ...

الابن ناصحا: يا معلمي (مادخل الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه)

المعلم وقد اتسعت حدقتاه: !!!!!!!!!!!!!!!

ـ [الروميصاء السلفية] ــــــــ [24 - 10 - 10, 12:31 ص] ـ

مناقشات رائعة ومعبرة

جزاك الله خيرا أختنا أم هانئ

تابعي سلمت يمينك ..

ـ [أم هانئ] ــــــــ [24 - 10 - 10, 10:42 م] ـ

مناقشات رائعة ومعبرة

جزاك الله خيرا أختنا أم هانئ

تابعي سلمت يمينك ..

وجزاك وأحسن إليك أختنا الكريمة وبارك فيك

ـ [أم هانئ] ــــــــ [24 - 10 - 10, 10:44 م] ـ

محاجّة رقم (5) فتبينوا

-الأم للابن وهي تعد أطباق الطعام في المطبخ:

أغلق الحاسوب - فضلا - وهيّا للغداء.

-وأضافت محذِّرة كالعادة:

إياك أن تغلق الجهاز فجأة، أغلق جميع الملفات أولا.

-الابن: حاضر يا أمي.

-أحد كبار العائلة للأم: لقد أغلق ابنك الجهاز فجأة، ولم يطعك ...

-الابن صارخا: والله لم أفعل، تعالي يا أمي، وانظري لما ينغلق الجهاز بعد!!!

-الأم - من مكانها وهي تكمل عملها - للكبير معاتبة:

عساك لم تنتبه جيدا، فهو ناضج ومطيع ربنا يبارك فيه ...

-وتكمل الأم للابن مهدئة: هو لم ينتبه، ولم يقصد؛ هوّن عليك يا صغيري.

-الابن مندفعا بقوة يحتضن أمه بشدة من خاصرتها،

وقد دمعت عيناه من شدة التأثر (1)

فكادت الأطبق تطيح من بين يديها، وهو يقبل ما يطاله منها قائلا بصوت

غلبه البكاء: شكرا أمي ... شكرا أمي: (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)

-الجميع تتسع عيونهم في دهشة .... !!!!

-وقد تنمر الكبير وهب معارضا ....

-الأم للكبير ذاهلة: مهلا ... مهلا ... هو لم يقصد فقط فقط ..

أخطأ من شدة الفرح .... !!!

(1) - وكان هذا لأن ديدن الأم وهديها معه: أنها

تباشر بلومه وعقابه فور تشكّي أحد منه، دون أن تستمع منه.

اللهم اغفر لها آمين.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت