ـ [عبدالله المزروع] ــــــــ [05 - 08 - 03, 02:19 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
فهذه بعض التصحيحات، والنكت التي علقتها مع الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد - حفظه الله - في شرحه لإلزامات الدارقطني، أحببت كتابتها للفائدة ,
تنبيهات:
(1) هذه تعليقات جميع الدروس عدا الدرس الأخير، فلم أحضره!
(2) سأضع في بداية كل ملحوظةٍ رقمان بين قوسين، الأول منهما: رقم الصفحة، والثاني: رقم السطر.
(3) بعض التصويبات والنكت - أحيانًا - قد يكون المحقق - رحمه الله - قد نبه عليها، وقد ذكرتها لتقوية كلامه، ولمعرفة رأي الشيخ.
(4) بعض الكلمات أقول بعدها: هذه الكلمة صواب، وذلك لأن الشيخ هكذا نطقها، ولم يتعقبها؛ وقد رمزت لها في نسختي بِـ (صح) .
(5) إن وجد وهم أو خطأ، فهو من فهمي السقيم، ومن نفسي الأمارة بالسوء والشيطان.
التصويبات، والتعليقات:
1 - (65/ 1) : [ ... عن مرداس الأسلمي] ، قال الشيخ: ليس لمرداس الأسلمي في الكتب العشرة - كما في إتحاف المهرة - إلا هذا الحديث.
2 - (65/ 2) : [ ... عن يحيى بن عباد] ، قال الشيخ: صوابه: يحيى بن حماد.
3 - (65/ 4) : [وأخرجه عن إبراهيم بن (أبي) موسى] ، قال الشيخ: الصواب حذف (أبي) .
4 - (67/ 2) : [ ... وعن الصنابح، عن دكين] ، قال الشيخ: لعل الصواب: حذف الواو التي قبل الصنابح، وإثباتها بعده؛ فتكون العبارة هكذا [عن الصنابح، و عن دكين] .
5 - (70/ 2) : [ ... وقد رواه عنه أيضًا سماك بن حرب] ، قال الشيخ: لعله يقصد: أنَّ مسلمًا روى عن محمد بن حاطب.
6 - (70/ 3) : [ ... منهم (ابن) عون] ، قال الشيخ: لعل الصواب: (أبو) عون، لأنه ذكر أنه يروي عن محمد بن حاطب، ولم تذكر رواية لابن عون عنه.
7 - (70/ 3) [ ... ويوسف بن سعد] ، قال الشيخ: هو الجمحي.
8 - (71/ 5) : [وإخراج ... ] ، هذه الكلمة صواب.
9 - (72/ 1) : [ويلزم مسلمًا إخراج أبي الأحوص] ، قال الشيخ - بعد كلمة إخراج: (حديث) .
10 - (72/ 3) : [ ... وعبد الملك بن عمر] ، قال الشيخ: الصواب: عمير.
11 - (74/ 2) : [هشام غير زهرة بن معبد] ، علَّق الشيخ قائلًا: والجامع بين هؤلاء الذين ذكرهم الدارقطني: أنَّ كل واحدٍ من هؤلاء الصحابة لم يرو عنه إلا واحد؛ فعلى مذهب الدارقطني: يلزم صاحبا الصحيحين إخراج ما شابه هذه الأسانيد.
12 - (75/ 3) : [الحسن] ، علَّق الشيخ قائلًا: إسناد هذا الحديث فيه عباد بن راشد، ولم يخرج عنه البخاري إلا مقرونًا، وفيه كلام؛ فعلى هذا لا يلزم البخاري إخراجه، لكن قد يقال: إن متن هذا الحديث صحيح؛ وعليه فيلزم البخاري إخراج هذا الحديث، هذا في توجيه كلام الدارقطني - رحمهما الله -.
وقال الشيخ - في كلامه على عباد بن راشد -: فيه خلاف، والراجح أنه حسن الحديث، ولا يرد إلا إذا تبيَّن خطؤه.
13 - (76/ 4) : [ ... قهد] ، هذه الكلمة صواب.
14 - (76/ 6) : [ ... غير النعمان بن أبي عياش] ، قال الشيخ: الأقرب أنها امرأة واحدة، وذلك لأمرين:
1 -أنه جاء في بعض روايات النعمان بن أبي عياش أنه نسبها: خولة بنت ثامر الأنصارية، وخولة بنت قيسٍ أنصاريةٌ.
2 -أنَّ حديث النعمان بن أبي عياش قد جاء من رواية سنوطا، فسماها: خولة بنت قيس زوجة حمزة، وقد تزوجها رجلٌ آخر بعد وفاته.
فلعل أحد الرواة أخطأ في النسبة، فقال: خولة بنت ثامر، وأنها هي: خولة بنت قيس، وهذا ما ذهب إليه ابن المديني.
15 - (76/ 9) : [ ... حديث أبي سعيد بن (المعلي) ] ، قال الشيخ: الصواب: المُعَلَّى.
16 - (77/ 1) : [ ... عن زهير بن عمرو] ، قال الشيخ: اختلف في صحبته، والصواب: أنه صحابي.
17 - (77/ 5) : [ ... عن جدامة] ، هذه الكلمة صواب.
18 - (78/ 7) : [واتفقا على إخراج حديث عتبان بن مالك، ولم يرو عنه غير محمود بن الربيع] ، قال الشيخ: كلام الدارقطني هنا فيه نظر!
19 - (79/ 5) : [ ... حديث معيقب] ، قال الشيخ: الصواب: معيقيب.
20 - (80/ 1) : [وانفرد البخاري بحديث سُنَيْن أبي جميلة] ، هكذا قرأها شيخنا.
21 - (80/ 5) : [ ... أبي بردة] ، قال الشيخ: أبو بردة في الكتب الستة أربعةٌ، كلهم محتجٌ به إلا أبا بردة التميمي.
22 - (81/ 2) : [غير عنه] ، الصواب: عكسها، فتكون: [عنه غير] .
23 - (81/ 6) : [عَبَايَة بن رفاعة] ، قال الشيخ: ليس في الكتب الستة من اسمه عباية غير هذا.
24 - (81/ 7) : [زياد بن عَلاقة، عن قُطْبَة] ، هكذا قرأها شيخنا.
25 - (81 / حاشية رقم(1 ) ): قال الشيخ بعد حديث أبي ذر - رضي الله عنه -: لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذم فرقةً من الفرق غير الخوارج.
26 - (82/ 4) : [ ... تفرد الزهري عنه] ، قال الشيخ معلقًا: خارجة بن زيد روى عنه جمع، لكن يقصد الدارقطني: أن الزهري تفرد عنه بهذا الحديث، وذكر المزي في (تهذيب الكمال) متابعةً للزهري، لكن لا أعلم صحتها، ولعل الدارقطني لايرى صحة هذه المتابعة.
27 - (82 / حاشية رقم(2 ) ): قال الشيخ معلقًا على الحديث الذي أخرجه البخاري: من فقه هذا الحديث: أنه ينبغي أن لا يزكَّى أحد؛ بل يقال: نحسبه والله حسيبه ... ما نعرف إلا خير، ونحو ذلك.
والبقية في وقتٍ لاحق - إن شاء الله -.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)