ـ [محمد بن يوسف] ــــــــ [16 - 07 - 04, 07:38 م] ـ
الحمد لله رب العالمين:
جاء في أجوبة فضيلة الشيخ المحقق (محمد عزير شمس) -حفظه الله- لأسئلة رواد"الملتقى"، جوابًا على سؤال نصه:"أي الكتابين أفصل - يا شيخ - من ناحية التحقيق وصحة النسخ: (التفسير الكبير) تحقيق الدكتور عميرة، أو (دقائق التفسير) تحقيق الجلينيد؟"، فأجاب -حفظه الله- بقوله:
"سألتني عن"التفسير الكبير"و"دقائق التفسير"، فأقول: كلاهما مستخرجُ من أجزاء من"مجموع الفتاوى"مع تغيير في الترتيب ومقابلة بعض النصوص الموجودة فيهما على بعض المخطوطات، ولا يوجد فيهما نصُّ يزيد على ما في"مجموع الفتاوى" (كما ظهر لي بالتتبع الدقيق) . وأنا أستغرب ادعاءَ السيد الجليند بأنه أمضى في تحقيق الكتاب عشر سنوات أثم لم يزد شيئًا على ما كان مجموعًا ومنشورًا وكان في متناول الباحثين والقراء!! و"والتفسير الكبير" ليس أحسن حالًا من"دقائق التفسير"،ولا أريد الخوض في التفصيل."
فلا تسألني عن المفاضلة بينهما يا أخي، فكلاهما لا جديد فيه ولا تحقيق، ولا بيان للأصول الخطية لجميع السور والآيات المفسَّرة عند شيخ الإسلام، إلاَّ بطريق التلبيس والتدليس. ومن أظهر الأدلة على ذلك أن النسخ التي ذكراها لا تحتوي على جميع النصوص المنشورة في المجموعين.""
انظر هذا الرابط:
فما قولكم -حفظكم الله وبارك فيكم-؟ فإني رأيتُ تفسير بعض السور موجودة في"الدقائق"ولا توجد في"المجموع"في مظانها!
ـ [متأمل] ــــــــ [17 - 07 - 04, 02:15 ص] ـ
لو بينت حفظك الله المواضع التي ترى أنها زائدة لكي يحصل المراجعة وتعم الفائدة
ـ [الحنبلي السلفي] ــــــــ [30 - 07 - 04, 09:55 م] ـ
هيا انشط يا شيخ محمد في نقل الماضع المشكلةأحسن الله إليك.
ـ [الدرعمى] ــــــــ [30 - 07 - 04, 10:33 م] ـ
الأستاذ الدكتور محمد السيد الجليند واحد من أعظم العلماء المعاصرين المهتمين بتراث شيخ الإسلام ويمكنكم مراسلته على عنوان كلية دار العلوم جامعة القاهرة