فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29115 من 72678

ـ [أبو المسور المصري] ــــــــ [21 - 06 - 04, 02:26 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أعتذر بداية عن تأخري في الرد عليك

بالنسبة للسؤال الأول والثاني، يمكننا أن نعتذر عن الأئمة الذين أخرجوا هذه الروايات الضعيفة، في كتبهم، بأمور عدة، من أبرزها:

§ عدم معرفة الإمام بضعف الرواية، أو الراوي، ولمزيد من الإيضاح، أضرب لك، أخي رياض، بعض الأمثلة:

ويقال هذا في كل ضعيف وثقه، أحد الأئمة، فقد يخفى عليه جرحه، ويظهر له ما يوجب توثيقه، رغم أنه غير ثقة.

§ وقد يكون سبب ذلك، أن الإمام يورد الحديث، لا للإحتجاج به، بل لبيان علته، فيخرج بذلك من عهدته، كما وقع لإبن خزيمة رحمه الله، في مواضع كثيرة من صحيحه، ومن ذلك قوله في حديث خرجه من طريق معمر بن محمد بن عبيد الله: أنا أبر من عهدة هذا الإسناد، بل إنه قد يخرج أحاديث يحتج بها المخالف ليعلها، كما وقع في باب: ذكر أن الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم، وكذا وقع للنسائي رحمه الله، حيث نبه إلى علل بعض أحاديثه بطرق يفهمها أهل الصنعة، كأن يقول مثلا: ذكر إختلاف الناقلين لهذا الخبر عن فلان، فخرج بذلك من عهدة هذه الرواية ن بل إنه توسع في شرح علل أحاديثه في السنن الكبرى، حتى عده العلماء من كتب العلل، والكلام على مسند البزار رحمه الله، كالكلام على الكبرى للنسائي، حيث توسع البزار في شرح علل أحاديثه في المسند، ووقع ذلك للترمذي في بعض المواضع في جامعه، فنجده يقول، مثلا، يعلق على بعض أحاديث مسنده، بقوله: إسناده ليس بذاك القائم، أو: حديث حسن وإسناده ليس بالمتصل، بل وقع هذا في صحيح البخاري، ولكنه بطبيعة الحال، لم يقع في الأصول، وإنما وقع في بعض المعلقات، ومن أبرز الأمثلة على ذلك حديث النهي عن التطوع في نفس المكان الذي صليت (بضم الصاد) فيه الفريضة، حيث قال: ويذكر عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتطوع المصلي في المكان الذي صلى فيه، ثم عقبه بقوله: (ولا يصح) ، ففي كل الأمثلة السابقة، خرج المصنف من عهدة الرواية الضعيفة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت