ـ [ظافر آل سعد] ــــــــ [19 - 07 - 03, 06:53 ص] ـ
تقرأ لبعض الناس , أو تسمع , كلامًا حسنًا رائقًا مُعجِبًا مُطرِبًا مُرقِصًا .. في نقدٍ لطريقة غيره في تحقيقٍ لكتاب أو خُلُق أو سلوك ..
ولكنك تفاجأ حين ترى عمل هذا المنتقِد وسلوكه العملي في الأبواب ذاتها التي انتقد فيها غيره بعيدا البعد كله عن نظرياته التي يتغنى بتقريرها ..
وإليك هذا المثال:
صنف ابن طباطبا كتابًا رائعًا في نقد الشعر , ولكن شعره هو ثقيل متكلف!
وقد أحسن أبو هلال العسكري وصفه بقوله:
(( فهو كالمِسَنِّ , يشحذ ولا يقطع! ) ).
فهل كان الأولى بهذا الناقد أن يقتصر على التنظير , ويقنَع به؟!
أم يختار واحدًا من الاثنين , هو أحب إليه , دون تعيين؟!
أم يجمع بينهما ويمضي لا يلتفت لأحد؟!
ما رأيكم؟!
ـ [راضي عبد المنعم] ــــــــ [28 - 12 - 04, 07:23 م] ـ
جزاكم الله خيرًا