ـ [الرايه] ــــــــ [09 - 07 - 04, 05:54 م] ـ
يقول الشيخ سعد الحميد
الطبعة الأخيرة، التي حققها الدكتور محمد مصطفى الأعظمي، هذه الطبعة تنقص حوالي مائتي حديث عن الطبعة التي حققها محمد فؤاد عبد الباقي، وكنت قد سألته عن هذا،
فقال: أنا أخذت رواية من روايات سنن ابن ماجه، وهي رواية معتمدة على نسخة موثقة صحيحة، فأردت أن يكون هذا نموذجًا من الأعمال التوثيقية لبعض كتب السنة؛ لأنه كانت هناك مناقشة مع بعض الناس في ضرورة إعادة النظر في كتب السنة، وضرورة توثيق أصولها وضبط نصوصها، فكأن مَنْ تناقش معه أثار عليه دعوى، وقال: أنت تريد أن تشكك في أصول السنة وما إلى ذلك، فقال: إنني أردت أن أقدم نموذجًا من الفكرة التي دعوت إليها، فاخترت أصغر الكتب، وهي سنن ابن ماجه، وأخذت نسخة موثقة فنشرتها.
وقد ذكر أن هذه النسخة كونها تنقص عن النسخة المطبوعة حوالي مائتي حديث أو نحو ذلك، فلست أنفي أن تكون تلك الأحاديث الزائدة من سنن ابن ماجه،
ولكني قلت: هذه نسخة من نسخ سنن ابن ماجه، أما من أراد أن يضيف الأحاديث الباقية فعليه توثيقها.
هذا موجز ما ذكرها لي.
انظر كتاب مناهج المحدثين للشيخ د. سعد الحميد صفحة 228 - 229