فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29787 من 72678

من لطائف تراثنا الإسلامي: '' علمَاءٌ نُسبوا إلى الكُتب''

ـ [بن خميس] ــــــــ [21 - 09 - 04, 01:40 ص] ـ

من لطائف تراثنا الإسلامي

'' علمَاءٌ نُسبوا إلى الكُتب''

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله نحمده و نستعينه و نستغفره، و نعوذ بالله من

شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا. من يهد الله فلا مضل له، و من يضلل فلا هادي له.

و أشهد أن لا إله إلا الله، وحدَه لا شَريك له، و أشهدُ أن محمدًا عبده و رسوله.

أرسله بالهدى و دين الحق، ليُظهرَه على الدِّين كله. و كفى بالله شَهِيدًا. صلى

الله عليه و آله، و سلم تسليما.

أما بعد:

فإن غرام بعض أهل العلم بالكتب في تراثنا الإسلامي أمر لا مثل له عند الأمم الأخرى،

و قد تصل علاقة القارئ بالكتاب إلى درجة إنه إذا ذُكر الكتاب ذُكرت تلك العلاقة،

و منهم مَن تطوَّرت علاقته بالكتاب إلى أن عرف به أو نسب إليه و قد نُسب بعض العُلماء

إلى كتبهم التي كانوا يلتزمون بتدريسها و إعادتها مرارًا، و قد وقفت على بعضهم فظهر

لي أن أفيد بها غيري، و من هؤلاء:

1 / المُحَبَّري:

هو محمد بن حبيب، و يُعرف بالمحبري (ت:245 هـ) ، نسبةُ إلى كتاب ألَّفه باسم المُحبَّر، قال الزركلي: '' و إليه ينسب مؤلفه '' ابن حبيب '' فيقال له: المحبَّري.

2 / الفصيحي:

هو علي بن محمد المشهور بالمصيحي (ت: 510 هـ) ، قال ياقوت الحموي: سُمِّي بـ '' الفصيحي '' لكثرة

دراسته كتاب '' الفصيح '' لثعلب و صار له به أنس.

3 / الكافيجي:

هو محمد بن سليمان بن سعيد الرومي، و الشهير بـ '' الكافيجي '' (ت:879 هـ) ، قال السخاوي: و أكثرَ مِّن قراءة الكافية لابن الحاجب؛ و أقرأ بها حتى نسب إليه بزيادة جيم كما هي عادة الترك في النسبة.

و مَن كانت له فائدة فليُتحفنا بها مشكُورًا، و الله الموفق.

ـ [مروان الحسني] ــــــــ [17 - 02 - 08, 09:51 م] ـ

(الكافيجي)

عجبي!

من بعض العلماء الذين نسبوا إلى بعض الكتب لكثرة إشتغالهم بها لكن لم يثبت أن كثيرا من هؤلاء العلماء

الكتبيين ألفوا شروحا حول الكتب التي نسبوا إليها!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت