ـ [محمد بن نبيل] ــــــــ [25 - 06 - 05, 01:52 ص] ـ
الأحباب الكرام -حفظكم الله-هلا أفدتمونى عن أفضل طبعة للكتاب وقد وجدت ثلاث طبعات: 1 - طبعة الطناحى والزاوى في خمسة مجلدات 2 - طبعة مأمون شيحا في مجلدين ضخام،وتمتاز بتخريج جميع احاديث الكتاب 3 - طبعة على الحلبى في مجلد واحد فأيهم تفضل اخواتها
قال اسامة بن منقذ يصف أسيرا:
حبسوك والطير النواطق انما حبست لميزتها على الأنداد
وتهيبوك وانت مودع سجنهم وكذا السيوف تهاب في الأغماد
ما السجن دار مذلة لذوى العلا لكنه كالغيل للاساد
اللهم فك أسر كل أسير مسلم امين
ـ [إبراهيم محمد] ــــــــ [25 - 06 - 05, 03:43 ص] ـ
طبعة الطناحى والزاوى في خمسة مجلدات _هذه أفضل طبعة كما قال المشايخ الكرام.
أما الأخيرتين ففيهما أخطاء و الله أعلم.
ـ [الفاضل] ــــــــ [26 - 06 - 05, 07:06 ص] ـ
ما رأيكم بطبعة علوش الجامع في الغريب؟
ـ [إبراهيم محمد] ــــــــ [26 - 06 - 05, 12:36 م] ـ
ليست محققة وإنما هي تجميع من طبعات أخرى.
ـ [الرايه] ــــــــ [28 - 06 - 05, 03:35 م] ـ
حول هذا الكتاب النفيس انظر هذه الروابط:
مقال للشيخ عبدالعزيز بن فيصل الراجحي عن طبعة دار ابن الجوزي التي كتب عليها: تحقيق علي حسن حلبي
الفَارق بين المُحقِّق والسّارق (1)
[بيان سرقة عليّ الحلبيّ، لتحقيق الزّاويّ والطّناحيّ لكتاب «النّهاية في غريب الحديث والأثر» لابن الأثير]
الفَارق بين المُحقِّق والسّارق (2)
عَوْدًا على بَدْءٍ، والعَوْدُ أحمد! (1/ 2)
اما عن منهج الحافظ ابن الاثير في كتابه هذا فانظر:
بحوث"ندوة عناية المملكة بالسنة والسيرة النبوية":
البحث الثالث:
منهج ابن الأثير الجَزَري في مصنفه النهاية في غريب الحديث والأثر
إعداد الأستاذ الدكتور أحمد محمد الخراط
ـ [أبوعبدالرحمن الدرعمي] ــــــــ [10 - 07 - 05, 07:00 م] ـ
لا خلاف في تقدم طبعة الطناحي
فائدتان:
1 -ذكر الأستاذ محمد خير رمضان يوسف في كتابه عن الطناحيّ - دار القلم - دمشق
أن العارفين بالأمور يرون أن تحقيق النهاية إنما هو من صنيع الطناحيّ وحده دون الزاويّ، واستئنس بعدم ذكر الطناحي له عند كتابة النهاية ذمن مراجع كتبه، والطناحي أكرم وأوفى من أن يحذف اسمه وقد شاركه ... فالله أعلم
2 -ذُكر أن الزركلى قابل الطناحي في مقتبل حياة الأخير، وقد أخرج جزءا من النهاية أو طبقات الشافعية لا أذكر -واربما يكون الأخير-، وكان الطناحي لم يشتهر بعد، وإنما عرف نفسه للزركلى، بانه محقق كتاب كذا، فقبله الزركلى بين عينيه، وبشره بمستقبل ...
وأنتظر توثسق النقلين من مشايخنا الكرام