ـ [أحمددرويش] ــــــــ [10 - 11 - 05, 06:56 م] ـ
( ملحوظة لدينا مكتبة و مخطوطات الحافظ أحمد بن الصديق رحمه الله)
بحث مقدم إلى مؤتمر المخطوطات الألفية
مكتبة الإسكندرية - 27 - 30 أيلول 2004م
إعداد: د. محمود مصري
دكتوراه في تاريخ العلوم - دراسات عليا في علوم الحديث
الجمعية السورية لتاريخ العلوم
جامعة حلب - سوريا
بحث مقدم إلى مؤتمر المخطوطات الألفية
مكتبة الإسكندرية - 27 - 30 أيلول 2004م
إعداد: د. محمود مصري
دكتوراه في تاريخ العلوم - دراسات عليا في علوم الحديث
الجمعية السورية لتاريخ العلوم
جامعة حلب - سوريا
مخطط البحث
أولًا: مقدمة في تدوين الحديث النبوي ومخطوطاته الألفية وتاريخ تحقيقه
ثانيًا: توزع مخطوطات الحديث الألفية في مكتبات العالم
ثالثًا: الفهرس التحليلي الوصفي لمخطوطات الحديث الألفية
رابعًا: نتائج البحث في جداول
خامسًا: خاتمة وتوصيات
المصادر والمراجع
أولًا: مقدمة في تدوين الحديث النبوي ومخطوطاته الألفية وتاريخ تحقيقه
لما كان الخطّ من آثار المدنية لم يكن للعرب البداوى معرفة به، إلا في الأماكن المتحضرة كاليمن، فقد عرف فيها ما يسمى بالخط المسند. ثم انتقل الخط من اليمن إلى الحيرة والأنباط، وهو ما يدعى بخط الجزم، ثم انتقل إلى مكة قبيل ظهور الإسلام بشكل محدود جدًا، لم يرفع صفة الأمية عن هذه الأمة، فصدق عليها قوله تعالى:] هو الذي بعث في الأميين رسولًا منهم [[الجمعة: 2] .
ولما جاء رسول الله r استعمل الكتابة في تدوين الوحي، وإرسال الرسائل إلى الملوك، واتخذ كتّابًا من الصحابة بلغ عددهم أربعين رجلًا. كما جعل فداء بعض أسرى بدر أن يعلّم كل واحد منهم عشرة من صبيان المسلمين، وكان يأمر الصبيان أن يتدارسوا في مسجد حيّهم، فكانت المساجد التسعة في المدينة مدارسَ لنشر العلم في عهد رسول الله r.
ومن المعلوم أن القرآن الكريم كُتب كلُّه في عهد رسول الله r على الرقاع والأضلاع والحجارة الرقاق. وأما الحديث النبوي فقد منع رسول الله r أصحابه من تدوينه في بادئ الأمر حتى لا يشتبه بالقرآن، وحتى يأخذ القرآن مكانه من الحفظ في الصدور والسطور دون خطر الالتباس مع غيره، فبقي الحديث متداولًا بينهم حفظًا ورواية فقط، وساعد على ذلك ملكتُهم في الحفظ التي نمت بسبب عدم استعمالهم للكتابة قبل الإسلام إلا بشكل محدود كما تقدم.
وقد ثبت أن رسول الله r لم ينتقل إلى جوار ربه إلا وقد أذن بكتابة الحديث وتدوينه، وتواترت الأخبار الدالة على كتابة الحديث في زمنه r، وقُدِّر مجموع ما كتب من الحديث في عهده r بما يضاهي مصنفًا كبيرًا في الحديث1.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)