فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32256 من 72678

ـ [القرشي] ــــــــ [02 - 09 - 05, 10:47 ص] ـ

ذكر لي أحد الأخوة قبل خمس سنوات أن الدكنور بشار عواد معروف يعمل على تحقيق التمهيد لابن عبد البر على عدد من النسخ الخطية التي وفرها له الحبيب اللمسي

وكذا ذكر نحو ذلك الدكتور بشار في قدمه لموطأ مالك رواية الليثي

فهل طبع الكتاب أم لا

فنحن لا نجده في الأردن

ـ [العاصمي] ــــــــ [02 - 09 - 05, 01:39 م] ـ

لم ينشر الى الآن، أخي الكريم.

ـ [الرايه] ــــــــ [02 - 09 - 05, 08:45 م] ـ

إن لم تخني الذاكرة

فقد ذكر د. عبدالله التركي أنه يعمل على تحقيق التمهيد مع الاستذكار

على طريقته في تحقيقه للمقنع والإنصاف والشرح الكبير

ـ [القرشي] ــــــــ [03 - 09 - 05, 02:40 م] ـ

تحقيقات التركي لا ترقى إلى تحقيقات الدكتور بشار

والدكتور بشار يهتم بالعلل

وابن عبد البر توسع في بعض العلل

ـ [فهيم السيد غهيم] ــــــــ [10 - 09 - 05, 03:33 ص] ـ

اعقب على قول الأخ القرشى تحقيقات التركى

التركى ليس له تحقيقات

بل هى تحقيقات من يعمل معه

ـ [ابو سعد الحميّد] ــــــــ [12 - 09 - 05, 04:44 ص] ـ

لكنها من التجويد بمكان.

ـ [القرشي] ــــــــ [08 - 07 - 08, 04:32 م] ـ

هل من خبر عن تحقيق التمهيد؟

ـ [ليث الحجري] ــــــــ [08 - 07 - 08, 07:58 م] ـ

سألت الحبيب اللمسي عن تحقيق بشار للتمهيد وقال ان نسخه في بغداد ولمآسي الحرب لم يستطع ان يحضرها فالعمل متوقف فيها.

سألته أيام معرض الكتاب في الرياض شهر 3

ـ [العوضي] ــــــــ [09 - 07 - 08, 01:10 ص] ـ

اليوم أرسلت رسالة لجوال الدكتور / بشار فأجابني بأنه توقف عن تحقيق التمهيد لابن عبدالبر كون أن بقية المخطوطات موجودة بمكتبته في بغداد ولا يستطيع الوصول إليها حاليًا

ـ [القرشي] ــــــــ [09 - 07 - 08, 05:37 ص] ـ

هذا العمل إذا تم سيكون من أعظم أعمال الدكتور بشار، فقد وفر الحبيب اللمسي عددًا من المخطوطات للكتاب للدكتور بشار، وكان الدكتور بشار قد صور النسخ العراقية. وقد شاهدت قبل عشر سنوات العمل عند الدكتور بشار في غاية الجودة والاتقان، وكان في حينها قد أنجز الربع، نسأل الله أن ييسر له إتمام هذا العمل، وأن يرزقنا وإياه الدقة والضبط والإتقان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت