ـ [عضيدان] ــــــــ [07 - 11 - 05, 01:12 م] ـ
سؤالي للاخوة الفضلاء هل هناك مجموع لشيخ الاسلام ابن تيمية يبين حكمه على الاحاديث النبوية من حيث (التصحيح , التحسين ,التضعيف)
وان كان موجود اين طبع وفي كم مجلدة
ـ [الرايه] ــــــــ [07 - 11 - 05, 01:22 م] ـ
هناك رسالة دكتوراه للشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالجبار الفريوائي، نوقشت عام1407هـ
مطبوعة عند ار العاصمة في أربع مجلدات
- (( جهود شيخ الإسلام ابن تيمية في علم الحديث ) )
وهذا ملخص التعريف بها:
قسم الباحث رسالته إلى مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة.
المقدمة: اشتملت على أسباب اختيار الموضوع ومنهج البحث.
الباب الأول: دراسة سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية وحياته العلمية، وضمنه ثمانية فصول: نشأته وأحداث حياته، عصره وبيئته، مكانته العلمية وثناء العلماء عليه، ذكر شيوخه، ذكر أصحابه وتلاميذه، ذكر مروياته وسماعاته، ذكر مؤلفاته، ذكر دراسات حوله وحول علومه وآثاره.
الباب الثاني: ذكر إفادات شيخ الإسلام ابن تيمية في علوم الحديث، وذكر كلامه على مؤلفات متنوعة في الحديث، وهذه الإفادات تشمل معظم مباحث المصطلح المهمة.
الباب الثالث: جمع فيه الباحث الأحاديث والآثار التي حكم عليها شيخ الإسلام ابن تيمية بالصحة أو الضعف أو الوضع، فبلغت (1032) حديثًا وأثرًا،
وخرجها ثم رتبها على الكتب كالتالي: التوحيد، الإيمان، المبتدأ، السنة، العلم، فضائل القرآن والتفسير، الأنبياء، شمائل النبي ? وفضائله، كتاب المناقب، فضائل الأمكنة والأزمنة، الطهارة، الصلاة، الزكاة، الصيام، الحج، الزيارة، الأدعية، الجهاد والمغازي والإمارة والجزية، البيوع، النكاح، الطلاق والخلع والعدة، الحدود، الأقضية، الأيمان والنذور، الأطعمة والأشربة والطب، اللباس والزينة، الأدب والبر والصلة، الزهد والتصوف، الفتن، وتحت كل كتاب عدة أبواب.
الخاتمة: نوه الباحث بمكانة شيخ الإسلام ابن تيمية في العلم والدعوة والإصلاح والجهاد،
وذكر أن عدد شيوخه بلغ 69 شيخًا، وأن عدد تلاميذه بلغ 157 تلميذًا،
وأن عدد مروياته ومسموعاته بلغت 57 كتابًا، وأن مؤلفاته بلغت 591 كتابًا، منها 51 كتابًا في شرح الحديث. والدراسات حوله بلغت 72 كتابًا و68 بحثًا ومقالًا،
وأن الأحاديث والآثار التي تكلم فيها الصحيح والحسن منها 350 حديث، والضعيف والموضوع منها 681 حديث، وتردد شيخ الإسلام في الحكم على عشرين حديثًا، وتورع في الحكم على 26 حديثًا، رجح الباحث في بعضها أن الصواب مع مخالفه،
ولذلك صرح الباحث بأن مقالة الذهبي: (( كل حديث لم يعرفه ابن تيمية فليس بحديث ) )صدرت منه على وجه المبالغة في بيان سعة علم الشيخ ومكانته وسرعة استحضاره للنصوص.
المصدر
وهناك
كتاب عنوانه: - (( شيخ الإسلام محدثًا ) )
من مطبوعات دار النفائس.
وأصل هذا الكتاب أطروحة تقدم بها الدكتور عدنان شَلَش لنيل درجة الماجستير إلى قسم التفسير والحديث بكلية الدعوة وأصول الدين في الجامعة الإسلامية بإسلام آباد عام 1996م.
وقد حازت على درجة الامتياز مع مرتبة الشرف.
انظر حول هذا الموضوع
هل توجد دراسة عن جهود شيخ الاسلام ابن تيمية في علم الحديث ونقده؟ ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=39260)
ـ [عضيدان] ــــــــ [08 - 11 - 05, 12:37 م] ـ
بارك الله فيك
ونضر الله وجهك
ـ [الرايه] ــــــــ [11 - 11 - 05, 02:13 ص] ـ
وإياك أخي الكريم / عضيدان
واتمام للفائدة فهذه نبذة عن الكتاب الآخر.
-شيخ الإسلام ابن تيمية محدثًا
تأليف: عدنان بن محمد بن عبدالله آل شلش
الناشر: دار النفائس للنشر والتوزيع- عمّان - الأردن
رقم الطبعة: الأولى
عدد الأجزاء: 1، عدد الصفحات: 655
أصل الكتاب: رسالة ماجستير
تاريخ الحصول على الدرجة: 28/ 12/1996
الجهة المانحة للدرجة: قسم التفسير بكلية الدعوة في الجامعة الإسلامية
نبذة عن الكتاب:
يهدف هذا الكتاب إلى مجموعة أهداف تتلخص في هذه النقاط:
1 -بيان إفادات شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في الحديث وعلومه وبيان مكانته بين المحدثين ليكون المطلع على كنوزه الثمينة في أيدي أمينة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)