فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26196 من 72678

ـ [أم هانئ] ــــــــ [25 - 10 - 10, 07:36 م] ـ

-محاجّة رقم (6) أنا مسلم ... !

الابن وقد فعل فعلا غير لائق.

الأم موبخة: أيفعل ذلك مؤمن؟!!!

الابن مدافعا: يا أمي ... يا أمي: أنا مسلم ولست بمؤمن .. (1)

الأم: !!!!!

(1) - لأنه يعلم من نقاش سابق أن العباد الموحدين على درجات:

أعلاها درجة الإحسان

وأوسطها الوصف بالإيمان

وأدناها مطلق الإسلام.

ـ [أم عمير السلفية] ــــــــ [25 - 10 - 10, 08:57 م] ـ

جزاكِ الله خيرًا

للرفع والمتابعة

ـ [أم هانئ] ــــــــ [26 - 10 - 10, 01:31 ص] ـ

جزاكِ الله خيرًا

للرفع والمتابعة

رفع الله قدرك أختنا وبارك فيك آمين

ـ [أم هانئ] ــــــــ [26 - 10 - 10, 01:35 ص] ـ

رفع الله قدرك أختنا وبارك فيك آمين

ـ [الطبيبه ام منيب] ــــــــ [26 - 10 - 10, 08:03 م] ـ

جزيتي خيرا اختي

مناقشات تثير العجب

ـ [أم هانئ] ــــــــ [28 - 10 - 10, 04:08 م] ـ

جزيتي خيرا اختي

مناقشات تثير العجب

بارك الله فيك وأحسن إليك ...

ـ [أم هانئ] ــــــــ [28 - 10 - 10, 04:09 م] ـ

محاجّة رقم: (7) أربعة أشهر فقط!!!

الأم للابن وقد ضايقها شدة التصاقه بها:

ألا تبتعد عني قليلا، أود أكون وحدي فضلا؟

الابن بكل حماس وإصرار: أبدا لن أبتعد أو أتركك وحدك أبدا

ثم يكمل بجدية: حتى عندما أكبر - إن شاء الله -

وأتزوج سألازمك أربعة أشهر،ثم أتركك ليوم واحد

-فقط - أذهب فيه للأولاد وأعود إليك بعده.

الأم في دهشة: ولِمَ أربعة أشهر بالذات؟!!!

الابن متعجبا: يا أمي أنسيتِ أنه لا يجوز للزوج ترك أهله أكثر

من أربعة أشهر!!! (1)

الأم باسمة: !!!

(1) - هذا لأنه استمع إلى حوار سابق بين الكبار عن أقصى مدة للإيلاء

في الشرع.

ـ [سليلة المجد] ــــــــ [28 - 10 - 10, 06:58 م] ـ

جزاك الله خير

ـ [أم هانئ] ــــــــ [28 - 10 - 10, 11:18 م] ـ

جزاك الله خير

وجزاك أختنا وأحسن إليك

ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [29 - 10 - 10, 07:35 م] ـ

جزاك الله خير

جزاكِ الله خيرا أمَّ هانئ، وحيّاكِ، ونفعك، ونفعَ بك.

ـ [جوري] ــــــــ [29 - 10 - 10, 09:42 م] ـ

منآآقشآآتـ رآآئعهـ ..

وردود مقنعهـ مختصرهـ ..

ـأعجبتني جدًا بآآركـ الله فيكِ.

ـ [أم هانئ] ــــــــ [31 - 10 - 10, 05:21 ص] ـ

جزاكِ الله خيرا أمَّ هانئ، وحيّاكِ، ونفعك، ونفعَ بك.

آمين وجزاك أختنا الفاضلة وأحسن إليك وبارك فيك آمين

ـ [أم هانئ] ــــــــ [31 - 10 - 10, 05:22 ص] ـ

منآآقشآآتـ رآآئعهـ ..

وردود مقنعهـ مختصرهـ ..

ـأعجبتني جدًا بآآركـ الله فيكِ.

وفيك بارك الله أختنا الفاضلة وإليك أحسن آمين

ـ [أم هانئ] ــــــــ [31 - 10 - 10, 05:25 ص] ـ

محاجّة رقم: (8) الجهر والإسرار بالبسملة.

الابن يصلي جهرا: (الله أكبر. الحمد لله رب العالمين .... )

الأم توجهه وهو يصلي: البسملة آية من الفاتحة يا بني.

الابن يصلي جهرا: (الله أكبر. الحمد لله رب العالمين .... )

الأم توجهه وهو يصلي: البسملة آية من الفاتحة يا بني.

الابن يصلي جهرا: (الله أكبر. الحمد لله رب العالمين .... )

الأم توجهه وهو يصلي: البسملة آية من الفاتحة يا بني.

.تكرار الموقف ما لا يحصى!!!

الابن يبادر الأم قائلا ولمّا يدخل من الباب بعد آتيا من صلاة الجمعة:

أمي .. أمي لِمَ لم تخبريني بحكم الجهر والإسرار بالبسملة في الفاتحة؟

الأم في دهشة: لم تأتِ مناسبة لماذا؟!!

الابن: بعد أن انتهى الإمام من خطبة الجمعة والصلاة

ذهبت إليه وسلمت عليه ثم قلت له: يا شيخنا البسملة

آية من الفاتحة ولم تقرأها في الصلاة؟

فأجابني الشيخ مبتسمًا وهو يربّت على كتفي:

لقد أسررت بها يا بني ولم أجهر.

الابن يكمل معاتبا: كثيرا ما رددتِ علي يا أمي

(البسملة آية من الفاتحة) فلماذا لم تخبريني

بحكم الجهر والإسرار بها؟!

الأم: !!!!!

ـ [أم هانئ] ــــــــ [01 - 11 - 10, 10:39 م] ـ

مجاجة رقم: (9) أخبريني بسيئاتك يا أمي؟ ...

-الابن يحفظ مع الأم سورة فاطر

-الأم تحاول مساعدته على الحفظ بشرح مبسط جدا لبعض معاني الآيات

-الابن وصل مع أمه لتلك الآية:

(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ

وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) فاطر: 32

-الأم: عباد الله ثلاثة يا بني:

1 -الظالم لنفسه وهو: من عنده طاعات و لكنه ظلم نفسه بعمل بعض السيئات

2 -المقتصد وهو: من اقتصر على فعل الطاعات الواجبة فقط واجتنب السيئات.

3 -أما السابق بالخيرات - وانتبه أن ذلك من فضل الله عليه - فهو:

الذي يفعل الطاعات الواجبات بل و الكثير من المستحبات مع اجتنابه للسيئات.

-الابن يقول وقد شرد ببصره بعيدا: إذن أنت من السابقين بالخيرات يا أمي؟

-الأم وقد باغتها السؤال ودمعت عيناها: لا بل أنا ظالمة لنفسها -يعلم الله -

فكم لي من سيئات ...

-الابن وقد اتسعت حدقتاه دهشة: أنت!!! أنت يا أمي ... !!!

لماذا تقولين هذا؟!

-الأم تحاول حبس دموعها: هيا أتم الحفظ فضلا ..

-الابن وقد لمعت عيناه: إذن العم فلان والخالة فلانة من الظالمين لأنفسهم

لأنهم لا يصليان و ... و ... و ...

-الأم وهي تعلم صدق ما يقول: هداك الله اهتم بنفسك ..

-الابن يكمل كأنه لم يسمع شيئا: وأبي نعم أبي هو من السابقين بالخيرات

؛ فهو يكثر من تلاوة القرآن، ويقوم الليل، و يفعل ...

كذا وكذا وكذا ... أليس كذلك يا أمي؟

-الأم لا تدري ماذا تقول: أظنه كذلك يا بني

... نعم - إن شاء الله - هو منهم.

-الابن مواصلا: ولكن أمي أخبريني ... أخبريني - رجاء - عن سيئاتك التي فعلتِ؟!

-الأم لا يعلم بحالها إلا الله: !!!!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت