ـ [أم هانئ] ــــــــ [25 - 10 - 10, 07:36 م] ـ
-محاجّة رقم (6) أنا مسلم ... !
الابن وقد فعل فعلا غير لائق.
الأم موبخة: أيفعل ذلك مؤمن؟!!!
الابن مدافعا: يا أمي ... يا أمي: أنا مسلم ولست بمؤمن .. (1)
الأم: !!!!!
(1) - لأنه يعلم من نقاش سابق أن العباد الموحدين على درجات:
أعلاها درجة الإحسان
وأوسطها الوصف بالإيمان
وأدناها مطلق الإسلام.
ـ [أم عمير السلفية] ــــــــ [25 - 10 - 10, 08:57 م] ـ
جزاكِ الله خيرًا
للرفع والمتابعة
ـ [أم هانئ] ــــــــ [26 - 10 - 10, 01:31 ص] ـ
جزاكِ الله خيرًا
للرفع والمتابعة
رفع الله قدرك أختنا وبارك فيك آمين
ـ [أم هانئ] ــــــــ [26 - 10 - 10, 01:35 ص] ـ
رفع الله قدرك أختنا وبارك فيك آمين
ـ [الطبيبه ام منيب] ــــــــ [26 - 10 - 10, 08:03 م] ـ
جزيتي خيرا اختي
مناقشات تثير العجب
ـ [أم هانئ] ــــــــ [28 - 10 - 10, 04:08 م] ـ
جزيتي خيرا اختي
مناقشات تثير العجب
بارك الله فيك وأحسن إليك ...
ـ [أم هانئ] ــــــــ [28 - 10 - 10, 04:09 م] ـ
محاجّة رقم: (7) أربعة أشهر فقط!!!
الأم للابن وقد ضايقها شدة التصاقه بها:
ألا تبتعد عني قليلا، أود أكون وحدي فضلا؟
الابن بكل حماس وإصرار: أبدا لن أبتعد أو أتركك وحدك أبدا
ثم يكمل بجدية: حتى عندما أكبر - إن شاء الله -
وأتزوج سألازمك أربعة أشهر،ثم أتركك ليوم واحد
-فقط - أذهب فيه للأولاد وأعود إليك بعده.
الأم في دهشة: ولِمَ أربعة أشهر بالذات؟!!!
الابن متعجبا: يا أمي أنسيتِ أنه لا يجوز للزوج ترك أهله أكثر
من أربعة أشهر!!! (1)
الأم باسمة: !!!
(1) - هذا لأنه استمع إلى حوار سابق بين الكبار عن أقصى مدة للإيلاء
في الشرع.
ـ [سليلة المجد] ــــــــ [28 - 10 - 10, 06:58 م] ـ
جزاك الله خير
ـ [أم هانئ] ــــــــ [28 - 10 - 10, 11:18 م] ـ
جزاك الله خير
وجزاك أختنا وأحسن إليك
ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [29 - 10 - 10, 07:35 م] ـ
جزاك الله خير
جزاكِ الله خيرا أمَّ هانئ، وحيّاكِ، ونفعك، ونفعَ بك.
ـ [جوري] ــــــــ [29 - 10 - 10, 09:42 م] ـ
منآآقشآآتـ رآآئعهـ ..
وردود مقنعهـ مختصرهـ ..
ـأعجبتني جدًا بآآركـ الله فيكِ.
ـ [أم هانئ] ــــــــ [31 - 10 - 10, 05:21 ص] ـ
جزاكِ الله خيرا أمَّ هانئ، وحيّاكِ، ونفعك، ونفعَ بك.
آمين وجزاك أختنا الفاضلة وأحسن إليك وبارك فيك آمين
ـ [أم هانئ] ــــــــ [31 - 10 - 10, 05:22 ص] ـ
منآآقشآآتـ رآآئعهـ ..
وردود مقنعهـ مختصرهـ ..
ـأعجبتني جدًا بآآركـ الله فيكِ.
وفيك بارك الله أختنا الفاضلة وإليك أحسن آمين
ـ [أم هانئ] ــــــــ [31 - 10 - 10, 05:25 ص] ـ
محاجّة رقم: (8) الجهر والإسرار بالبسملة.
الابن يصلي جهرا: (الله أكبر. الحمد لله رب العالمين .... )
الأم توجهه وهو يصلي: البسملة آية من الفاتحة يا بني.
الابن يصلي جهرا: (الله أكبر. الحمد لله رب العالمين .... )
الأم توجهه وهو يصلي: البسملة آية من الفاتحة يا بني.
الابن يصلي جهرا: (الله أكبر. الحمد لله رب العالمين .... )
الأم توجهه وهو يصلي: البسملة آية من الفاتحة يا بني.
.تكرار الموقف ما لا يحصى!!!
الابن يبادر الأم قائلا ولمّا يدخل من الباب بعد آتيا من صلاة الجمعة:
أمي .. أمي لِمَ لم تخبريني بحكم الجهر والإسرار بالبسملة في الفاتحة؟
الأم في دهشة: لم تأتِ مناسبة لماذا؟!!
الابن: بعد أن انتهى الإمام من خطبة الجمعة والصلاة
ذهبت إليه وسلمت عليه ثم قلت له: يا شيخنا البسملة
آية من الفاتحة ولم تقرأها في الصلاة؟
فأجابني الشيخ مبتسمًا وهو يربّت على كتفي:
لقد أسررت بها يا بني ولم أجهر.
الابن يكمل معاتبا: كثيرا ما رددتِ علي يا أمي
(البسملة آية من الفاتحة) فلماذا لم تخبريني
بحكم الجهر والإسرار بها؟!
الأم: !!!!!
ـ [أم هانئ] ــــــــ [01 - 11 - 10, 10:39 م] ـ
مجاجة رقم: (9) أخبريني بسيئاتك يا أمي؟ ...
-الابن يحفظ مع الأم سورة فاطر
-الأم تحاول مساعدته على الحفظ بشرح مبسط جدا لبعض معاني الآيات
-الابن وصل مع أمه لتلك الآية:
(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ
وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) فاطر: 32
-الأم: عباد الله ثلاثة يا بني:
1 -الظالم لنفسه وهو: من عنده طاعات و لكنه ظلم نفسه بعمل بعض السيئات
2 -المقتصد وهو: من اقتصر على فعل الطاعات الواجبة فقط واجتنب السيئات.
3 -أما السابق بالخيرات - وانتبه أن ذلك من فضل الله عليه - فهو:
الذي يفعل الطاعات الواجبات بل و الكثير من المستحبات مع اجتنابه للسيئات.
-الابن يقول وقد شرد ببصره بعيدا: إذن أنت من السابقين بالخيرات يا أمي؟
-الأم وقد باغتها السؤال ودمعت عيناها: لا بل أنا ظالمة لنفسها -يعلم الله -
فكم لي من سيئات ...
-الابن وقد اتسعت حدقتاه دهشة: أنت!!! أنت يا أمي ... !!!
لماذا تقولين هذا؟!
-الأم تحاول حبس دموعها: هيا أتم الحفظ فضلا ..
-الابن وقد لمعت عيناه: إذن العم فلان والخالة فلانة من الظالمين لأنفسهم
لأنهم لا يصليان و ... و ... و ...
-الأم وهي تعلم صدق ما يقول: هداك الله اهتم بنفسك ..
-الابن يكمل كأنه لم يسمع شيئا: وأبي نعم أبي هو من السابقين بالخيرات
؛ فهو يكثر من تلاوة القرآن، ويقوم الليل، و يفعل ...
كذا وكذا وكذا ... أليس كذلك يا أمي؟
-الأم لا تدري ماذا تقول: أظنه كذلك يا بني
... نعم - إن شاء الله - هو منهم.
-الابن مواصلا: ولكن أمي أخبريني ... أخبريني - رجاء - عن سيئاتك التي فعلتِ؟!
-الأم لا يعلم بحالها إلا الله: !!!!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)