ـ [أم أحمد المكية] ــــــــ [13 - 05 - 09, 01:48 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
إن البشرية تتخبط خبط عشواء
تموج بها الفتن موجًا
وتغرق في أوحال الفساد
فتموت قلوبها وهي حية تمشي على الأرض،
فنرى حولنا عقولًا فارغة
وأجسادًا بالية
وقلوبًا غائبة
تهيم على وجهها كالبهائم
لا تعرف لها هدفًا
ولا تعي لها معنى
تصبح وتمسى كادحة مكابدة
يغشاها الذل من كل مكان،
ويعلوها الحزن والأسى.
فتعيش حائرة قلقة ومضطربة وجلة، تبحث عن سعادتها، وتطلب راحة قلبها، فتضل الطريق ... وتخطيء الهدف ... وتجري وراء سراب خادع ..
وفي خضم هذه الحياة الضالة .. تلوح في الأفق بوادر خير ... وتلمع في السماء نجوم هداية ..
تبحث عن الحقيقة ... وتتطلع إلى السعادة ... وتهفو إلى حياة هانئة ..
فيشرق نور ميلاد جديد ...
معلنًا للحائرين نهاية سنوات الحيرة والضياع ... ومبشرًا للضالين بسلوك طريق النجاة ...
في هذه الوقفات أكتب من حياتي صفحات بيضاء ... تحكي قصص واقعية ... أبطالها أحياء يرزقون ... وسندي فيها مشافهة بدون وسيط ... جالستهم وحادثتهم وسمعت منهم ...
أنشرها للفائدة .. واكتبها للعظة والعبرة ...
ترقبي === ميلاد جديد
ـ [أم عبد الباري] ــــــــ [17 - 05 - 09, 03:29 م] ـ
جزاكِ الله خيرًا
بالإنتظار بارك الله فيكِ
ـ [طويلبة علم] ــــــــ [17 - 05 - 09, 03:48 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله
أكيد هذا الموضوع سنستفيد منه كثيرًا
في إنتظاركِ
ـ [ام عبد الملك] ــــــــ [21 - 05 - 09, 03:49 م] ـ
السلام عليكن
كنت اود القول اننا بانتظارك اختي
ـ [أم أحمد المكية] ــــــــ [23 - 05 - 09, 02:02 ص] ـ
جزاكن الله خيرًا على المتابعة والترقب، انتظروا قريبًا جدًا، واعتذر لشدة شغلي هذه الفترة.
ـ [أم أحمد المكية] ــــــــ [04 - 06 - 09, 05:58 م] ـ
نساء يعتنقن الإسلام:
• كانت حياتهن بلا هدف ... فأحببن أن يكون لها معنى ...
• كانت أرواحهن مسكونة بالظلام ... فابتغين لها النور.
• كانت قلوبهن تتمرغ في أوحال المادة، فغمرنها بسبحات الطهر، وغمسنها في عطر الإيمان.
• في لحظات حاسمة في حياتهن، تحولن إلى القمة السامقة والنور الوضاء، إلى نور الإسلام وضيائه.
• فألقين على عتبته آصار الجهل والحيرة والضياع.
• في دقائق سجلها التاريخ ... أعلنّ شهادة التوحيد، بدقات القلوب الخافقة الساكنة.
فتاة هولندا تحب الحجاب
مريم فتاة هولندية تبلغ التاسعة عشر من عمرها، تعمل أخصائية اجتماعية، نشأت بلا دين، بين أب بلا دين وأم تعتقد في النجوم، وكانت تتردد على الكنيسة، ثم كرهت ذلك، لأن الدين فيها ضعيف، وتعرفت على الإسلام في المدرسة من الطلاب المسلمين، ومن الجيران المسلمين.
أعجبت بالإسلام، وفكرت أن الإسلام سهلًا، لأنها رأت مسلمين لا يصلون، ومسلمات لا يلبسن الحجاب.
أحبت الإسلام، وآمنت بوجود الله، وكانت تريد أن تصلي، ولكنها ما عرفت العربية، وما عرفت من يساعدها في تعلم ذلك، ولكنها حاولت أن تفعل شيئًا، فلبست الحجاب وسجدت، وسألت الله أن يساعدها.
صلت سرًا، وصامت في رمضان، وكانت أمها تقدم موعد الطعام ساعة، لعلها تأكل أو تضعف، وعندما تحجبت رفضت أمها الحجاب بشدة، وكانت ابنتها الوحيدة، ولكن الإيمان تمكن في قلبها، وبدأت تتعلم أحكام الإسلام، وتحاول تطبيقها قليلًا قليلًا، كانت تتعلم العبادات وأحكام الإسلام في المركز الإسلامي. وتعرفت على مسلمات هولنديات، وبدأت تحضر المحاضرات والدروس ,
تقول مريم:"تغيرت حياتي كثيرًا، وتركت كل شيء غير مناسب للمرأة المسلمة، مثل: لبس البنطلون، واللباس الضيق، وسماع الموسيقى، والاختلاط بالرجال، وضياع الوقت في مشاهدة الأفلام المحرمة، والتصوير، وأصبح طعامي حلالًا، وبدأت أدرس العربية لأحفظ القرآن وأصلي، وتعلمت الخياطة، لكي أخيط ثوب لزوجي، ولباس إسلامي لي ولابنتي وخمارات".
وتزوجت عن طريق المسلمين، وكان زوجها من أصل عربي من ليبيا، فساعدها في فهم الإسلام.
ثم جاءت مريم إلى الحج وكان شيئًا جميلًا لها، والتقت بالمسلمين، فأعجبها الحجاب، وعدم اختلاط النساء بالرجال، وإكرامهم للضيف. وكرهت بعض المظاهر السلبية: كرمي الأشياء في الشارع، وركوب المرأة مع السائق، وحلق الرجال للحاهم.
وما تزال مريم تتمتع بالإسلام ما يقارب خمس عشرة سنة، ولديها خمس أطفال، تربيهم على الإسلام الصحيح، وتدعو إلى الدين بحجابها والتزامها بدينها.
المتأمل في قصة مريم، يلحظ تدبير الله لعباده، وإرادته الخير لهم، فإن أراد هدايتهم، يسر لهم السبل، وشرح صدرهم للحق، وألهمهم سبل الهداية، وفتح لهم أبواب المعرفة، وأعانهم على الوصول إلى طريقه، وأمدهم بالقوة التي تعينهم على تذليل العقبات التي تعترض طريقهم، ومتعهم بحلاوة الإيمان، فتهون لديهم كل العقبات، وتصغر في أعينهم كل العوائق.
قلوبهم طهر يفيض على الورى و أيديهم تأسو جراح الخوافق
هم السلسل الصافي على كل مؤمن و في حومه الهيجاء نار الصواعق
هم الحلم الريان في وقدة الظما و ليس على الآفاق طيف البارق
كأني أراهم والدنا ليست الدنا صلاحا و نور الله مل ء المشارق
أقاموا عماد الدين من بعد صدعه فأعلوا لواء الحق فوق الخلائق
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)