ـ [حمادى محمد بوزيد] ــــــــ [09 - 03 - 06, 07:57 م] ـ
شكرا فضيلة الشيخ محمد على سرعة ردكم على ما اثير وعلى ما اوضحته حول الشيخ الديبانى فالامر ما ذكرت وادعو الله ان يوفقكم لما يحبه ويرضاه وان يفتح عليكم فتوح العارفين به وانا شديد الاسف لاقحامكم فيما مر والله المستعان
ـ [أبو الحسن المدني] ــــــــ [11 - 03 - 06, 01:41 م] ـ
المدعو الشافعي وقاك الله شر لسانك
ما كذبت أبدا, وإنما نقلت ما قاله لي السيد السنوسي حفظه الله, وقد أتى اليه بعض الإخوة وحاول أن يذكره بالوكالة وكيف؟؟ حيث أن الشيخ التكلة لم يزره إلا مرات قليلة أو مرة واحدة والله أعلم.
ولتجنب الجدل كتب ما نقلته, بعد أن راجعه الأخ الذي ذهب إليه وذكر له أنه وكله.
فأرجو أن تكتفي بنفسك, بدلا من أن تقوم بعمل التحليلات لكلام لا تستوعبه وتكذب غيرك بدعوى الكذب على الشيوخ, وأنت لا تعلم أن الشيوخ متضايقون من فعل الشيخ التكلة من جمع الوكالات وكأنه (دكان) كما ذكر لي ذلك احد المشايخ, وإجازة المئات من البشر بهذه الاجازة!!! بطريقة ما حصلت من قبل!!
وإن شئت أن أرفق لك نص كلام شيخي السنوسي خطيا حتى تطمئن فعلت.
والحمد لله ليس بيني وبين الشيخ التكلة أي عداوة أو كما يريد أن يخترع ذلك, وإنما الحق أحق أن يتبع.
ـ [الشافعي] ــــــــ [12 - 03 - 06, 07:40 ص] ـ
أود الاعتذار إلى الأخ الكريم حمادي محمد بوزيد، واستئذانه في توضيح بعض ما لا بد منه
المدعو ماجد طولة الختني هداه الله، اسمع وعِ
تقول (( المدعو الشافعي وقاك الله شر لسانك ) )
آمين
وما تكلمت به هنا إنما هو انتصار للحق البين بالبرهان الجلي وهذا محض خير
وأما شرور اللسان فهي: الغيبة، وضع تحتها خطًا، والنميمة، وضع تحتها خطين، والافتراء والبهتان،
وضع تحتهما ثلاثة خطوط، والكذب بعد الكذب!!!!! وهذه لا يكفيها مداد قلمك خطوطًا، ولا يزال العبد
يكذب حتى يكتب عند الله كذابًا.
(( ما كذبت أبدا, وإنما نقلت ما قاله لي السيد السنوسي حفظه الله ) )
ويعلم الله أني ما نقلت عنك إلا قولك، وهو يكذب بعضه بعضًا
ويكفي الإخوة أن ينظروا في نقليك ليقفوا على حقيقة أمرك
(( وقد أتى اليه بعض الإخوة وحاول أن يذكره بالوكالة وكيف؟؟ حيث أن الشيخ التكلة لم يزره إلا مرات
قليلة أو مرة واحدة والله أعلم. ولتجنب الجدل كتب ما نقلته, بعد أن راجعه الأخ الذي ذهب إليه وذكر
له أنه وكله. ))
هذا الشيخ الذي تتحدث عنه لا شك أنه موجود في أوهامك فقط، يدخل عليه رجل يقول له: لم
توكل فلانًا، فيقول: لم أوكل فلانًا، ويدخل آخر فيذكر له أنه وكل فلانًا إياه، فيقول الشيخ: آه نعم
وكلته، ويدخل عليه الأول فيقول: وماذا عمن أجيزوا بالوكالة، فيقول: إجازاتهم لاغية، فيدخل عليه
الثاني فيسأله، فيقول: إجازاتهم صحيحة وقد اعتمدتها!!!!! ما هذا الشيخ المختلط المسخرة؟؟؟؟؟
هذه الحكاية السخيفة ما هي إلا اختلاق
إخواني الكرام إليكم القصة الحقيقية وكما حكاها الشيخ نفسه أن أحدهم -ولن أسميه، ولعلكم
تعرفون من السياق- جاء إلى الشيخ وقال له يوجد رجل اسمه فلان يكذب في الرواية ويروي عن
شيوخ أموات وكذا وكذا، وهو يزعم أنكم سمحتم له أن يجيز عنكم من شاء فهل هذا صحيح، فلما
سمع الشيخ وصفه بالكذب غضب وقال لا لم أوكله.
ثم لما تبين الشيخ من أهل الصدق أن هذا افتراء على الأخ التكلة اعتذر عن قوله الأول جدًا وطلب
من الكذاب أن يكتب اعتذارًا في الصفحة نفسها التي كتب فيها كذبته الأولى، وهذا طبعا لم يحصل
لأن من إذا حدث كذب = إذا وعد أخلف!!!!!
(( وأنت لا تعلم أن الشيوخ متضايقون من فعل الشيخ التكلة ) )
إن كنت تقصد بالشيوخ نفسك والرشيد السعودي وأمثالكم فلا أشك أن أفئدتكم تحترق من داخلها
تكاد تميز من الغيظ، وهذا مفروغ من أمره منته
أما إذا كنت تتكلم عن الشيخ السنوسي فيمكنك إضافة ذلك إلى كذباتك الكثيرة، والذي يكذبك هو
نقلك نفسه، ألست تزعم أن شيخك ذكر لك رضاه وإقراره بالوكالة وأنه إنما ألغاها لحصول الجدل فيها
؟؟؟؟؟ ولا يزال العبد يكذب حتى يكتب عند الله كذابًا
(( من جمع الوكالات وكأنه(دكان) كما ذكر لي ذلك احد المشايخ ))
الأخ التكلة لم يفتح دكانًا ولم يعلن عن إجازته بالوكالة أمام الملأ
إليك بعض ما قد تصفه أنت ومن تزعم النقل عنه بالدكان:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)