2 ـ صالح بن عبد العزيز العثيمين ـ رحمه الله ـ في كتابه: 'تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة'، وقد ترجم له في صفحتين من كتابه، وكتابه مخصص لترجمة علماء الحنابلة.
3 ـ د. عبد الله الطريقي في كتابه: 'معجم مصنفات الحنابلة'؛ حيث ذكر ابن سلوم ـ رحمه الله ـ، وذكر مصنفاته، وعدها من مصنفات علماء الحنابلة.
ز ـ مكانته العلمية:
تبوأ ابن سلوم ـ رحمه الله ـ مكانة مرموقة بين علماء عصره؛ إذ إنه مهر في عدة علوم، من أبرزها الفرائض وتوابعها من الحساب وغيره، بل إن شيخه ابن فيروز طلب منه أن يقرىء بعض طلبته هذه الفنون؛ لمهارته فيها، وهذا إن دل فإنما يدل على بروز ابن سلوم ـ رحمه الله ـ على أقران عصره؛ لأنه ليس من عادة الشيخ أن يطلب من تلميذ أن يقرىء تلامذة آخرين وبحضوره إلا إن كان متميزًا عنهم، وهذا هو حال ابن سلوم تمامًا.
ومما يدل على مكانته العلمية، أنه طُلب للقضاء والخطابة فامتنع، ولولا مكانته العلمية، لما طلب منه تولي هذين المنصبين المهمين، بل إن ولده عبد اللطيف تولى بدلًا منه هذا المنصب، وبحضور والده بعد رفضه هو لتولي هذا المنصب.
ومما يدل أيضًا لمكانة ابن سلوم العلمية كثرة مؤلفاته التي تنوعت في شتى العلوم، ولم تقتصر على علم أو فن واحد؛ فقد صنف في الفرائض والعقيدة وغيرها من العلوم.
ومما يدل أيضًا لمكانة ابن سلوم ـ رحمه الله ـ تقدير علماء عصره له، وإبرازهم لفضله، واحترامهم لمكانته.
ح ـ أخلاقه وثناء العلماء عليه:
كان ـ رحمه الله ـ تقيًا نقيًا، ورعًا صالحًا عابدًا، دائم المطالعة، سديد المباحثة والمراجعة، مكبًا على الاشتغال بالعلم والانهماك فيه منذ نشأته إلى أن مات، لين الجانب، حسن العشرة، دمث الأخلاق، كريم السجايا، متعففًا قانعًا، ملازمًا للتدريس، مرغِّبًا في العلم معينًا عليه، حسن الخط، جيد الضبط، رقيق القلب، سريع الدمعة، كثير الخشوع.
ومن حسن أخلاقه أنه سعى لإخماد الفتنة بين آل راشد وآل سميط على رئاسة بلد الزبير، فتدخل ابن سلوم ـ رحمه الله ـ بالصلح بينهم، وأنهى الشقاق الواقع، وكتب بذلك وثيقة صلح مطولة محررة فيمن حضر الصلح، ووقع عليها ثمانية عشر من علماء الزبير وأعيانها بتاريخ (1242ه) ؛ مما يدل على حرصه على وحدة الشمل وتأليف قلوب المسلمين، وهذا هو المنبغي من علماء المسلمين أن يكونوا مؤلفين لقلوب المسلمين، موحِّدين لصفوفهم، مجمِّعين لشملهم، وألا يقتصر دور العلماء على الفتيا فقط، وإنما من أهم واجباتهم قضاء حوائج الناس، والاهتمام بمصالحهم، وإشاعة روح المحبة والألفة فيما بينهم.
ط ـ مؤلفاته:
له من المؤلفات:
1 ـ الفواكه الشهية، وهو موضوع هذه الرسالة.
2 ـ وسيلة الراغبين، وهو شرح مختصر للكتاب الذي قبله .
3 ـ مختصر صيد الخاطر
4 ـ مختصر شرح عقيدة السفاريني .
5 ـ مختصر تلبيس إبليس، لابن الجوزي
6 ـ مختصر أبيات الياسمين في الخطأين في استخراج المجهول العددي في الحساب.
7 ـ مناقب بني تميم.
8 ـ ألغاز في الفقه والفرائض وغيرهما.
9 ـ وثيقة صلح كتبها بين آل راشد وآل سميط.
وله بعض المؤلفات الأخرى.
ي ـ وفاته:
توفي ـ رحمه الله ـ يوم الخميس الثاني عشر من رمضان عام (1246) للهجرة في 'سوق الشيوخ'، وأوصى أن يدفن قرب سور البلد، على خلاف عادتهم من دفن الأكابر والعلماء في الصحراء بعيدًا عن الأرض الندية، وقال: ادفنوني في مكان أسمع منه الأذان، ولعله ـ رحمه الله ـ قد قوي عنده حديث رواه الحاكم في مستدركه: 'أنه لا يزال الميت يسمع الأذان ما لم يطين قبره'، وهذا الحديث ذكره ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي، ووهاه .
وخلف من الأبناء ثلاثة: عبد اللطيف، وعبد الرزاق، وأحمد.
تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته.
ـ [علي السلوم] ــــــــ [02 - 03 - 10, 07:18 م] ـ
جزاكما الله خيرًا ...
لكن لا أزال بحاجة إلى زيادة
ـ [عبدالله الوشمي] ــــــــ [03 - 03 - 10, 02:11 م] ـ
الأخ محمد المبارك
بارك الله فيك
الناس في ترجمة ابن سلوم عيال على ابن حميد في السحب
ويمكن لنا أن نتحصل على ترجمة مكملة أو أوسع
من خلال اللقاء مع حفدة المؤلف وتدوين ماتناقلوه عن جدهم
وفق الله الجميع
الوشمي
ـ [علي السلوم] ــــــــ [03 - 03 - 10, 04:09 م] ـ
جزاك الله خيرًا وبارك فيك ونفع بك