أمران خالدان على مرّ الأزمان، ومعطلهما في نفسه جاحد لنعمة الله60 لماذا يقلدون في دينهم. ولا يقلدون في أمور دنياهم62 حكمة العليم الحكيم تقتضي أن يكون الدين أيسر منالا لأن عليه مناط الفلاح في الدنيا والآخرة63 كل مجتهد يعلم ويجهل ويصيب ويخطئ66 كل إمام يؤخذ منه ويرد عليه، ولا يصح التعصب لهم ولا احتقار شأنهم67 هل الإجماع حجة قطيعة، أم ظنية؟ 69 كاد المقلدون أن يجعلوا مقلّديهم رسلًا71 تحذير الأئمة من التقليد72 الحكم بتعذر الاجتهاد الآن: كفر للنعمة74 سبيل الاجتهاد الآن أيسر، وقد اجتمع لنا من علوم السلف والخلف من جميع الأمصار، في متون الكتب والدفاتر ما لم يجتمع للسابقين76 فضل المتأخرين من العلماء78 لا دليل لمن قال: بتعذر الاجتهاد، وامتناع أخذ الحكم من دليله 80 شروط الاجتهاد عند المقلدة81 تعريف الفقه الذي هو شرط الاجتهاد أو عينه82 دعوى اشتراط الإحاطة بالأدلة: أماني لا يدعيها من يؤمن بالله واليوم الآخر83 ضلال القائلين بلزوم التقليد85 فصل: تناقض مانعي الاجتهاد وتهافت أدلتهم87 القول بتعذر الاجتهاد سلف لمنافع كتاب الله وسنة رسول الله89 المقلدون حجروا فضل الله. وظلموا أئمة الدين92 لماذا ركّب الله في المقلد هذه القوى والمشاعر كما هي في المجتهد؟ 94 لماذا لا يكون الآن من المجتهدين من ألم بكل ما ألم به علماء السلف97 لا مانع لأحد من البشر أن يشارك أولئك النفر من الأئمة في الاجتهاد100 القائل بوجوب تخريب المشاهد لم يقلد ابن تيمية 103 الباب الثاني: ذكر جملة من الأحاديث الصحيحة الصريحة في النهي عن وضع القباب والبناء على القبور 105 البناء على القبور يفضي ولا بد إلى أنواع المفاسد الوثنية والمنكرات113 ما جاء في كتب المذاهب الأربعة من النهي عن اتخاذ القبور مساجد115 لا سلامة ولا عصمة للمتدين سوى الاعتصام بالتيقظ والنظر والاتباع للكتاب والسنة115 ما ذكره الإمام ابن القيم في (إغاثة اللهفان) في هذه المسألة116 الشفاعة: هل يملكها المقبورون؟ 128 من تعظيم القبور قد وقع ما بالغ الشارع في التحذير منه132 مذهب ابن سريج في الإجماع 134 الباب الثالث: في سوق ألفاظ من السؤال والأجوبة: في القباب والقبور137 التفرقة بين المؤتلف من الشرع: بتسمية بعض أصولا وبعضه فروعا 140 مناقشة السؤال في معنى كلمة (العلماء) 140 من هو الوليُّ؟ وهل ما نصب على قبورهم من
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)