العلة في تحريم ذوات الأرواح ثلاثة أمور:
الأول: لأنها عبدت من غير الله، وتقدم حديث: ( أُولَئِكِ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ، إِذَا مَاتَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا, وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ ) .
الثاني: إنها مضاهاة لخلق الله كما تقدم في حديث:"الذين يضاهئون بخلق الله"
الثالث: أيضًا الفتنة؛ فالمجلات ربما يفتن الرجل إذا نظر إلى صور النساء العارية، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( مَا تَرَكْتُ فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ ) .
وأيضًا نظر الرجل إلى المرأة في التلفزيون، أو الفيديو أو الدش أو التلفون الذي ينقل الصورة، أو غيرها مما يعده أعداء الإسلام ليفتنوا المسلمين عن دينهم، فإن الناس كلما كرهوا آلة أتوا لهم بآلة أخرى.
وهكذا نظر الرجل إلى المرأة، ونظر المرأة إلى الرجل محرمان: قُلْ