إذا كان الشخص مضطرًّا لجواز سفر، سواء أكان لحج أو غيره من الأسفار اللازمة، أو بطاقة شخصية أو رخصة سياقة أو تصريح عمل أو نقود فالإثم على الحكومات التي اضطرتك إلى هذا.
وحدُّ الضرورة هنا: أن تتعطل بترك التصوير مصالحك التي هي واجبة عليك. وأما الصور التي تطلب من طالب العلم أو من العسكري فليست بضرورية؛ لأنه يمكن أب يترك الطالب طلب العلم في المدارس، ويطلب العلم عند العلماء في المساجد، والعسكري ممكن أن يحترف ويترك العسكرية.
ومن المنكر أن نرى صور العلماء في الجرائد والمجلات، وأنْكَرُ من هذا صور البطاقات الانتخابية التي هي وسيلة إلى الديمقراطية الطاغوتية، وأنكر من هذا صور النساء في الانتخابات. ومنكر عظيم أن يقوم المحاضر في المساجد يحاضر الناس والمُصَوِّرَةُ موجهةٌ إليه، وكذا تصوير الحجاج بمنى وعرفة، ووضع آلة التصوير على مسجد عُرَنة والمسجد الحرام، وغيرهما من تلكم المشاعر العظيمة.
والبث المباشر داخل في التحريم فهو يعتبر صورة، والناس يسمونها صورة فهي محرمة. والتقاط صور الداخل من الباب، أو المتسلق على الجدار، كذلك أيضًا.