فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 81

بعض المتحذلقين من ذوي الأهواء يقول: الوعيد على المصور، وخيرٌ لمثل هذا أن يعترف بالمعصية من أن يتحيل على إبطال شرع الله.

فيقال له:

أليس الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَقُولُ: ( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ, فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ, فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ, وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ ) .

أوليس الله يقول: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ } .

أوليس الله سبحانه وتعالى يقول في ناقة نبي الله صالح: { فَعَقَرُوهَا } مع أن العاقر واحد؟

وأنت يا هذا، ألست تعلم أن التصوير كبيرة، وأنت تتصور وتعين المصور بالمال؟

أوليس الواجب عليك أن تكسر آلة التصوير، فإن لم تستطع كسرها تنكر بلسانك، فإن لم تستطع الإنكار بلسانك تنكر بقلبك، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت