فقال:ثنا حجاج، أنبأنا ابن لهيعة، عبد الله بن هبيرة، به.
فالحديث حسنٌ لغيره.
وابن لهيعة وإن روى عنه ابن وهب-وهو أحد العبادلة- فإني لا أرى تصحيح حديثه. والله أعلم.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج5 ص78) : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ, حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ, عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ, عَنْ أَبِي قَتَادَةَ, وَأَبِي الدَّهْمَاءِ, قَالَا: كَانَا يُكْثِرَانِ السَّفَرَ نَحْوَ هَذَا الْبَيْتِ, قَالَا: أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ, فَقَالَ الْبَدَوِيُّ: أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعَلَىَ آلهِِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ, وَقَالَ: ( إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ, إِلَّا أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ )
هذا الحديث صحيح.
وأبو الدهماء هو قِرْفَةُ بن بُهَيْس، وأبو قتادة هو العدوى.