فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18887 من 56889

عن عروة بن الزبير< SUP> ( [31] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=16#_ftn31 ) ): لما بويع أبو بكر< SUP> ( [32] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=16#_ftn32 ) ) و جمع الأنصار في الأمر الذي افترقوا فيه قال: ليتمّ بعث أسامة - و قد ارتدت العرب إما عامة و إما خاصة في كل قبيلة، و نجم النفاق، و اشرأبت اليهود و النصارى، و المسلمون كالغنم في الليلة المطيرة الشاتية، لفقد نبيهم - صلى الله عليه وآله وسلم - و قلتهم وكثرة عدوهم - فقال له الناس: إن هؤلاء جُلُّ المسلمين و العرب - على ما ترى - قد انتقضت بك، فليس ينبغي لك أن تفرق عنك جماعة المسلمين.< o:p>

فقال أبو بكر: و الذي نفس أبي بكر بيده لو ظننت أن السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وآله و سلم - و لو لم يبق في القرى غيري لأنفذته.< SUP> ( [33] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=16#_ftn33 ) )

و كان يقول رضي الله عنه: (لست تاركًا شيئًا كان رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - يعمل به إلا عملت به، و إني لأخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ!) < SUP> ( [34] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=16#_ftn34 ) ) ، و قد عقب ابن بطة على كلمة الصديق - رضي الله عنه - بقوله: (هذا - يا أخواني - الصديق الأكبر يتخوف على نفسه من الزيغ إن هو خالف شيئًا من أمر نبيه - صلى الله عليه و آله و سلم، فماذا عسى أن يكون من زمان أضحى أهله يستهزئون بنبيهم و أوامره، و يتباهون بمخالفته، و يسخرون بسنته؟! نسأل الله عصمةً من الزلل، و نجاةً من سوء العمل) < SUP> ( [35] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=16#_ftn35 ) ) .

فهذا الفعل من أبي بكر يدل على عظم يقينه بأوامر الله و رسوله - صلى الله عليه و آله و سلم - فانطلق بحزم و قوة ينفذ أمر رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم؛ لأنه الأصلح للأمة و لقد بينت نتائج هذا البعث الحكمة العظيمة من هذا الأمر النبوي فيما رواه البيهقي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: و الله الذي لا إله غيره لولا أن أبا بكر استُخلف ما عُبد الله، ثم قال الثانية، ثم قال الثالثة، فقيل له: مه يا أبا هريرة؟ فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - وجّه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام فلما نزل بذي خشب قبض رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - و ارتدت العرب حول المدينة فاجتمع إليه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - فقالوا: يا أبا بكر رُدَّ هؤلاء، توجّه هؤلاء إلى الروم و قد ارتدت العرب حول المدينة؟ فقال: و الله الذي لا إله غيره لو جّرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - ما رددت جيشًا وجهه رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - و لا حللت لواءً عقده رسول الله، فوجّه أسامة، فجعل لا يمر بقبيل يريدون الإرتداد إلا قالوا: لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم، و لكن ندعهم حتى يلقوا الروم، فلقوا الروم فهزموهم و قتلوهم، و رجعوا سالمين، فثبتوا على الإسلام.< SUP> ( [36] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=16#_ftn36 ) )

3-نفعل كما فعل رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم.< o:p>

-عن ابن السمط< SUP> ( [37] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=16#_ftn37 ) ) قال: رأيت عمر بن الخطاب< SUP> ( [38] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=16#_ftn38 ) ) - رضي الله عنه - يصلي بذي الحليفة ركعتين فسألته عن ذلك، فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول الله - صلى الله عليه و آله و سلم - يفعل.< SUP> ( [39] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=16#_ftn39 ) )

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت